رئيس التحرير
عصام كامل

اعرف سر عبارة من ده بكرة بقرشين

حركة بيع المواشى
حركة بيع المواشى

مع بداية ثورة يوليو ووفقا لما نشرته جريدة المصرى برئاسة أحمد أبو الفتح عام 1954 فقد قرر مجلس قيادة الثورة إعلان تسعيرة رسمية جبرية للسلع والخدمات تنشر فى الصحف وتعلن فى الإذاعة.

 
فى ذلك الوقت كان سعر رطل اللحم (وهى وحدة الموازين السائدة فى تلك الفترة) يتراوح بين قرشين إلى ثلاثة قروش


ومن هنا جاءت العبارة الشهيرة التى تقول (من ده بكرة بقرشين) التى يرددها الناس قبل عيد الأضحى بأيام  للترويج للمواشى والأغنام التى كانوا يزينونها بالورود والأجراس ويردد بائعو المواشى والجزارون هذه العبارة ، والأطفال يرددونها خلفهم ، حيث يشترى كل من يريد ذبيحته

والكيلو يساوى فى الميزان رطلين وربع، ووصل سعر رطل اللحم 13 قرشا عام 1957 إلى 13 قرشا أى حوالى 30 قرشا للكيلو للحم الكندوز المشفى ، 100 مليم "23 قرش للكيلو " لرطل البتلو بالعضم ، 125 مليما لرطل الضانى الصغير "28 قرش للكيلو "، و105 مليما لرطل الضانى الكبير .
22 قرش كيلو الدجاج 
 وفى ذلك الحين وصل سعر رطل السمن الى 15 قرشا وأقة الارز 7 قروش .أما الطيور فبلغ سعر الرطل الرومى 120 مليما ، 100 مليما للدجاج و65 مليما للاوز او للبط والارانب 70 مليما .
حملة مقاطعة 
وفى عام 1968 كما نشرت جريدة الاخبار ارتفع سعر كيلو اللحم بمناسبة عيد الاضحى الى 65 قرشا بعد تطبيق الكيلو فى الميزان .
وكما نشرت الاخبار عام 1968 دعا الكاتب الصحفى على امين فى حملة موسعة ربات البيوت الى الاضراب عن شراء اللحم واعلان المقاطعة .

استجاب الشعب للمقاطعة مما اضطر الجزارين الى الخضوع وتخفيض السعر الى 55 قرشا كما كان قبل العيد ، وكما ذكر على امين ان الرئيس جمال عبد الناصر اعلن تضامنه مع الشعب فى المقاطعة ومنع اللحم فى بيته .
سيد مرعى ياسيد بيه
فى عام 1973 ارتفعت اسعار اللحوم ارتفاعا غير مسبوق حتى وصل الى 75 قرشا مما دفع الى تنظيم مقاطعة شعبية للجزارين بدأت فى بنى سويف لمدة 15 يوما .
ووصل سعر كيلو اللحم عام 1977 الى 100 قرشا وخرجت المظاهرات ضد وزارة القيسونى وهى تهتف سيد مرعى ياسيد بيه كيلو اللحمة بقى بجنيه .. وكان مرعى رئيسا لمجلس الشعب ، فصدر الامر بمنع الذبح ستة أشهر .
فوضى بعد مقتل السادات 
ووصلت الأسعار وفقا لتقرير الجهاز المركزى للإحصاء عام 1980 إلى 250 قرشا للكيلو فى عهد حزب مصر ورئيس الوزراء فؤاد محيى الدين فى وقت كان فيه الدولار بسعر 69 قرشا .
وفى عام 1981 وبعد وفاة اغتيال الرئيس انور السادات سادت الفوضى فى البلاد ففرضت الحكومة التسعيرة الجبرية .
حبس الجزارين 
  ونشرت جريدة الجمهورية فى أكتوبر 1981  أنه كانت هناك رقابة شديدة على الأسواق حتى أن أحد التجار بالجيزة قام ببيع كيلو اللحم بــ  290 قرشا أى أزيد من التسعير بـ 40 قرشا دفعة واحدة فى الكيلو، فتقدم أحد المواطنين بدعوى قضائية يتهم فيها الجزار باستغلال موسم الأضحى  لزيادة أسعار اللحم بالرغم من أن البلاد كانت تحت حكم الطوارئ.
وقضت محكمة أمن الدولة بالجيزة بمعاقبة الجزار بالحبس خمس سنوات مع الشغل وكفالة ألفى جنيه وغلق محل الجزارة ستة أشهر .

الجريدة الرسمية