رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تصريحات نسائية تبدد نجاح المصافحة التاريخية بين بايدن وبوتين

متحدثة الخارجية الروسية
متحدثة الخارجية الروسية (يمين) والناطقة باسم البيت الأبيض
Advertisements
تبدد الجو الإيجابي الذي أحدثته المصافحة التاريخية في قمة جنيف بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد تبادل مسؤولي البلدين تصريحات حادة. 


عودة التوتر 
فما إن أعلن البيت الأبيض أن لقاء جنيف بين بايدن وبوتين لم يجلب "أي تغيير" في سياسة العقوبات الأمريكية ضد روسيا، حتى جاء رد موسكو غاضبا، ليعيد التوتر سيرته الأولى.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي: "يقضي القانون بأن نستمر في النظر في أهداف العقوبات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيماوية".

وأعلن جايك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، أن واشنطن "تعد" عقوبات جديدة ضد موسكو على خلفية اتهامها بمحاولة تسميم المعارض أليكسي نافالني.



وقال سوليفان لشبكة "سي إن إن" بعد أربعة أيام من قمة الرئيسين الأمريكي والروسي في جنيف "نحن بصدد إعداد رزمة أخرى من العقوبات التي ستطبق في هذا الوضع بسبب محاولة تسميم المعارض الروسي اليكسي نافالني".

هذه التصريحات أثارت غضب موسكو بقوة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، ردا على حديث المتحدثة باسم البيت الأبيض، إنه قبل النطق بكلمة "قانون"، يجب على واشنطن أولا أن تعاقب نفسها على ما فعلته في يوجوسلافيا والعراق.

زاخاروفا في تصريحاتها التي نقلتها الصحافة الروسية اليوم الإثنين شددت على أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الذين قتلتهم وشوهتهم في جميع أنحاء العالم.

وخاطبت واشنطن بحدة، قائلة: "منذ متى بدأت الولايات المتحدة بالالتزام بالقوانين؟ الطريقة التي تعمل بها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا تخضع لأي قانون - هناك خروج كامل على القانون، في البداية.. ليقم الأمريكان بمعاقبة أنفسهم على ما اقترفوه في يوغوسلافيا والعراق، وعلى الملايين من القتلى والمشوهين وبعد ذلك سيكون من الممكن نطق كلمة قانون".

واتفق الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي، في أول قمة بينهما على استئناف محادثات الحد من التسلح وعودة سفيري البلدين إلى واشنطن وموسكو، لكن الخلافات ظلت قائمة في قضايا أخرى.

بصيص أمل 
وحملت عودة السفير الروسي لدى الولايات المتحدة إلى واشنطن بعد ثلاثة أشهر من الغياب، بصيص أمل لإعادة علاقات طبيعية بين البلدين، كأولى ثمار قمة جنيف، التي أظهرت التغطية المباشرة لها أجواء إيجابية بين رئيسي البلدين.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية