رئيس التحرير
عصام كامل

في ذكرى رحيله.. هذا ما فعله الشعراوي عند وفاة والدته | فيديو

نجل شقيق إمام الدعاة
نجل شقيق إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي
تستمر السيرة العطرة للشيخ محمد متولي الشعراوي، تتردد على مسامع وأذهان العالم الإسلامي رغم وفاته منذ 23 عاما، وفي كل عام تتضح جوانب جديدة من شخصيته وأخلاقه الحسنة، وطريقة تعامله مع المحيطين به والمقربين منه.


وفي هذا الصدد، قال السيد السيد متولي الشعراوي نجل شقيق إمام الدعاة: إن فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، كان ونعم العم بالنسبة للنسب، أما بالنسبة للعالم فهو ثروة أفاد العالم الإسلامي بما علمه الله.



وتابع نجل شقيق الشعراوي: الشيخ كان ونعم الأب وربى من الأجيال الكثير، فكان يخصنا بالنسب، ويخص العالم بالرسالة المحمدية.



مرحب للأكلات الشعبية والكوارع والكرشة 

وكشف نجل شقيق فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، عن انه كان محبا للكوارع والكرشة والأكلات الشعبية.



موقف لا ينسى
وأوضح نجل شقيق إمام الدعاة، أنه من بين المواقف التي لا تنسى مع فضيلة الشيخ أنه حين احتضرت الوالده، كنت بجوارها الى أن فاضت روحها، جاء وسأل من وقف بجوارها فقلت أنا،  فقال: تعالى إلي،  ووضع يده بيدي وردد  كلمات لم أفهمها ولا أعلمها ولكن شعرت ببرودة الحنان ونخوة الإسلام في قلبي من يومها إلى يومنا هذا.


ضريح الشعراوي مزار 

ويعد ضريح إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوي بمسقط رأسه فى دقادوس التابعة لمدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية مزارًا لمحبيه ممن عاصروه وممن لم يعاصروه، ففي 17 يونيو 1998 فقدت الأمة المصرية والعربية أحد رموزها الأجلاء في الدعوة الإسلامية عن عمر ناهز الـ87 سنة قضاها في الدعوة وتبسيط أمور الدين للمسلمين وللعالم أجمع.

يشار إلى أن إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى، أحد أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث، والذى اشتهر بطريقته المبسطة في شرح معانى القرآن الكريم مما جعله يصل إلى قلوب ملايين المسلمين ليس فى مصر فقط وإنما في جميع أنحاء العالم حتى لقب بـ"إمام الدعاة".

مولد إمام الدعاة 
ووُلد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911، بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، ثم ألحقه والده بالأزهر، وأظهر نبوغًا منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه في الثانوية الأزهرية، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.


والتحق الشيخ الشعراوي بكلية اللغة العربية عام 1937م، وتخرج فيها عام 1941، ثم عين فى المعهد الديني بطنطا، ثم المعهد الديني بالزقازيق، وبعد ذلك عمل في المعهد الديني بالإسكندرية، ثم أعير للعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى في السعودية، وفى جامعة الملك عبد العزيز في مكة المكرمة، حتى منعه عبد الناصر في عام 1963 من العودة إلى السعودية مرة أخرى بسبب خلاف بين عبد الناصر والملك سعود.

وعين مديرًا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف عام 1961، وفي العام التالي عين مفتشًا لعلوم اللغة العربية بالأزهر الشريف، وفي 15 أبريل 1976 منح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، ثم عين وزيرًا للأوقاف في حكومة ممدوح سالم، كما اختير عضوًا بمجلس الشورى، وفي عام 1983 منح وسام الجمهورية من الدرجة الأولى، واختير عضوًا في مجمع اللغة العربية عام 1987، وفي عام 1988 منح وسام في يوم الدعاة.

وترك الشعراوي إرثًا من الحلقات التليفزيونية من خواطره حول آيات القرآن الكريم، وعدد من المؤلفات مثل: "خواطر الشعراوى، المنتخب في تفسير القرآن الكريم، خواطر قرآنية، معجزة القرآن، من فيض القرآن، المرأة في القرآن الكريم".
الجريدة الرسمية