رئيس التحرير
عصام كامل

"معاريف" الإسرائيلية تعنون صفحتها الأولى بـ "الدولة تحترق"

معاريف
معاريف
عنونت صحيفة "معاريف" إحدى أكبر الصحف العبرية في إسرائيل غلاف صفحتها الأولى بعنوان "الدولة تحترق"، في إشارة للأحداث غير المسبوقة التي شهدتها إسرائيل خلال اليومين الماضيين.




أكبر مفاجأة لإسرائيل

وشكل القصف المكثف الذي نفذته الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، يومي الثلاثاء والأربعاء، مفاجأة لإسرائيل، خاصة لتسببه في سقوط قتلى من جهة، والدمار الواسع الذي خلفه على غير ما كان عليه الحال خلال جولات التصعيد والمواجهة السابقة بين قطاع غزة وإسرائيل.


أعنف توتر بين غزة وإسرائيل

كما ترافق مع التصعيد العسكري الميداني بين قطاع غزة وإسرائيل، توتر هو الأعنف في مدن الداخل المحتل في إسرائيل، والذي خرج عن السيطرة الأمنية للشرطة الإسرائيلية، ما دفع المسؤولين في إسرائيل إلى إعلان حالة الطوارئ في مدينة اللد التي شهدت أعنف المظاهرات وإرسال قوات إضافية من حرس الحدود الإسرائيلي لفرض السيطرة الأمنية.

وأبرزت الصحيفة على صدر صفحتها الأولى صورة حافلة احترقت في ضاحية "حولون" بمدينة تل أبيب بعد إطلاق الفصائل الفلسطينية رشقة صاروخية مكثفة صوب العمق الإسرائيلي، حيث أدى الحادث إلى مقتل إسرائيلي، فيما شكلت الصور التي بثها التلفزيون الإسرائيلي للحرائق والدمار بعدد من المناطق في تل أبيب مشهداً غير مألوف وصادم للإسرائيليين.

وتحدثت الصحيفة عن القتلى الإسرائيليين الذين سقطوا خلال جولتي القصف اللتين نفذتهما الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، رداً على استهداف برجين سكنيين غرب ووسط مدينة غزة.

وكشفت كتائب القسام، أن الضربة الصاروخية التي وجهتها فجر اليوم لتل أبيب ومطار "بن جوريون" استخدمت فيها لأول مرة صواريخ SH85 تيمناً باسم قائدها الشهيد محمد أبو شمالة.

وأضافت الكتائب في بيان مقتضب لها، "استخدمنا صواريخ من طراز A120، M75، J80، J90 فيما استهدفت بئر السبع بصواريخ من عائلة سجيل".

ووجهت كتائب القسام رشقة كبيرة من الصواريخ على مدينة تل أبيب وبئر السبع مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين المستوطنين جراء القصف الصاروخي من غزة.

وكانت القسام هددت في وقت سابق، بأن أي استهداف يطال الأبراج السكنية في قطاع غزة، سيقابل بوابل من الصواريخ الفلسطينية على تل أبيب.

وفي ذات السياق، قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية برجا سكنيا مدنيا في وسط مدينة غزة، يحتوي على مكاتب لصحفيين وقنوات عربية مختلفة ما أدى لتدميره.

مدينتي اللد والرملة


وتجددت المواجهات ليل الثلاثاء في مدينتي اللد والرملة وعدد من مدن الداخل بين شبان فلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين.

وذكرت الأنباء أن شبانا في الرملة، أحرقوا عشرات السيارات للمستوطنين في المدينة، وقالت الشرطة إنها اضطرت لإخلاء عشرات اليهود خوفا على حياتهم.

وفي عكا أضرم المحتجون النار بأحد المطاعم في المدينة، كما أحرقت نقطة للشرطة، وسيارات للمستوطنين بالإضافة إلى إضرام النار في كنيس يهودي.
الجريدة الرسمية