رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

برلماني: المطالبة بتغيير اسم وزارة القوى العاملة ليس جديدا والمشكلة في تفعيل دورها

عبد الفتاح يحيى عبد
عبد الفتاح يحيى عبد الفتاح
Advertisements
قال النائب عبد الفتاح يحيى عبد الفتاح ، أمين سر لجنة القوى العاملة بالبرلمان: إن المطالبة بتغيير اسم وزارة "القوى العاملة" لـ "الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية" أمر ليس بجديد وهذه ليست المشكلة الحقيقية ولكن المشكلة تكمن فى كيفية تفعيل دور وزارة القوى العاملة على أرض الواقع خاصة وان انتهاء الاشتراكية انتهت معها كل المسميات.


تمارس دورها الرقابى 

وأكد فى تصريح لـ "فيتو" أن وزارة القوى العاملة تمارس دورها، من خلال قيامها بالرقابة على كل المنشآت الصناعية والتفتيش على المصانع والشركات الحكومية والقطاع الخاص حرصا على سلامة العمال.

التطوير والتحديث

وتابع بدلا من البحث عن المسميات علينا النظر والتفكير فى كيفية تطوير وتحديث اداء الوزارة بشكل يساهم فى توفير فرص عمل وحماية العمال وتطوير الانتاج بشكل يسهم فى دعم الاقتصاد الوطنى.

مقترح 

ويذكر ان النائبة سكينة سلامة، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب ، اقترحت تغيير اسم وزارة "القوى العاملة" إلى وزارة "الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية"، مع توسيع اختصاصاتها.
وقالت "سلامة"- في مقترحها الموجه لرئيس الوزراء ووزير القوى العاملة- :" ليس هناك ثروة إلا الإنسان، ومن ثم لابد أن ندرك أن الاستثمار فى رأس المال البشرى أصبح ضرورة قصوى لإنجاز أى تجربة تنموية، حيث يلعب رأس المال البشرى دورًا مهمًا ومحوريًا فى التنمية الاقتصادية وذلك من خلال العقول والعمالة المدربة التى تراكمت عبر الزمن، كما أن العنصر البشرى كان ولا يزال أحد أهم التروس فى عجلة التقدم لأى دولة".



وأضافت "سلامة"، :"الموارد البشرية وليس رأس المال ولا الدخل ولا الموارد المالية هى التى تشكل القاعدة الرئيسية لرفاهية وغنى الشعوب وتقدمها، وتجارب النمور الآسيوية ودول أوروبا الغربية خير شاهدًا".
وأوضحت "عضو لجنة التعليم والبحث العلمي" ، "مصر غنية بمواردها البشرية، وتمتلك مقومات بشرية جبارة، لو أحسن استغلالها واستثمارها جيدًا، ستكون قوة ضاربة، وهو لايمكن أن يتحقق إلا من خلال وزارة معنية بتنمية العنصر البشري، ومن هنا تأتي أهمية تغيير مسمى وزارة "القوى العاملة" إلى وزارة "الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية"، مع زيادة اختصاصاتها" .


وأشارت إلى أن دول العالم المعاصر التي تخطو بخطوات ثابتة نحو طريقها إلى البناء والتنمية أدركت أهمية عنصرها البشري، فأنشأت وزارة خصيصًا لتنمية مواردها البشرية، مثل كندا وفرنسا والإمارات والسعودية.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية