رئيس التحرير
عصام كامل

"المصري للحوار" يتهم "تمرد" بالتهرب من توقيع وثيقة "نبذ العنف"

أعضاء حملة تمرد -
أعضاء حملة تمرد - أرشيفية
18 حجم الخط

كشف المنتدى المصري للحوار النقاب اليوم عن تفاصيل مبادرة وثيقة نبذ العنف والدعوة للحوار التي طرحها قبل أسبوعين، مؤكدا أنها استهدفت استكمال جهود وثيقة الأزهر باقناع حركتي "تمرد" و"تجرد" على توقيعها لأنهما كانتا غير موجودتين على الساحة السياسية خلال التوقيع على وثيقة الأزهر مطلع عام 2013 الجاري.


وقال الدكتور محمود سامى عفيفى المنسق العام للمنتدى في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط بعد ظهر اليوم السبت أن حركة تجرد وممثلى التيار الإسلامي قاموا بالموافقة على وثيقة المنتدى وعرضوا التوقيع عليها فورا، ولكن التباطؤ والمماطلة والتسويف ثم التجاهل التام جاء من حركة " تمرد" الذين وعدوا بالعودة الينا بقرار من المكتب التنفيذى للحركة لكنهم لم يعودوا حتى الآن حسب قوله.

وأكد عفيفى أن معلومات أكدت أن ثلاثة على الأقل من أعضاء المكتب التنفيذى راجعوا مرشحا رئاسيا سابقا يقوم برعاية الحركة غير أنه رفض وحثهم على رفض التوقيع على الوثيقة التي تضمنت أن يتم اتخاذ إجراءات داخلية ضد أعضاء الحركة الذين يثبت انتهاجهم للعنف أو استخدام أساليب عنيفة في التعبير عن الرأى.

من ناحيته، ناشد أحمد حسن الشرقاوى المتحدث الرسمى باسم المنتدى كل الإعلاميين والصحفيين في جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة دعوة المتظاهرين من كافة الاتجاهات المؤيدة والمعارضة للالتزام بالسلمية التامة وضبط النفس وإظهار أعلي درجات الإنضباط من أجل مصر وأمنها واستقرارها لتفويت الفرصة على الأعداء والمتربصين.

الجريدة الرسمية