رئيس التحرير
عصام كامل

أعضاء من كتلة برقة يهددون بالانسحاب من الحوار الليبي بجنيف

عقيلة صالح
عقيلة صالح
بدأ أعضاء ملتقى الحوار الليبي مشاورات اختيار أعضاء المجلس الرئاسي في جنيف، وفق ما ذكر موقع قناة 218 الليبية.


وأضاف أن اللجنة القانونية بملتقى الحوار تتمسك بعدم التصويت على اختيار أعضاء المجلس الرئاسي إلا بعد استقالة شاغلي المناصب السيادية.

وفي السياق، هدد أعضاء من كتلة برقة في الحوار الليبي السياسي بالانسحاب من اجتماع جنيف، وفق ما ذكرت صحيفة العنوان الليبية.


ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن البعثة الأممية تبحث طلبا تقدم به عضوان مدعومان من أعضاء لجنة 18 لإقصاء عقيلة صالح من الترشح لرئاسة المجلس الرئاسي.

وأضافت أن 6 أعضاء من لجنة الحوار التابعين "لتيار الإسلام السياسي" المحسوبين على إقليم برقة يستعدون للتقدم بقائمة برئاسة وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا للحكومة.

وينظر أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، اليوم الثلاثاء، في مدينة جينيف السويسرية، في قائمة المرشحين للسلطة التنفيذية القادمة، وسط جدل قانوني يحيط بترشح شخصيات سياسية وقضائية وعسكرية تشغل مناصب عليا في المؤسسات الحالية وأخرى تحمل جنسية مزدوجة، للمنافسة على المناصب في السلطة القادمة، ودعوات لاستقالتهم أو استبعادهم لمخالفتهم القوانين واللوائح الليبية.

والاثنين بدأت أولى جلسات المرحلة الأخيرة من الحوار السياسي الليبي والمخصصة لاختيار مجلس رئاسي مكون من 3 أعضاء، ورئيس للوزراء، وتمّ فيها الاستماع إلى برامج ووجهات نظر المرشحين إلى المجلس الرئاسي تجاه عدة ملفات.

وترشحت 45 شخصية ليبية للمنافسة على هذه المناصب التنفيذية، من بينها 11 مترشحا يتولون حاليا مناصب سياسية وقضائية وعسكرية عليا في الدولة و5 مترشحين يحملون جنسية مزدوجة، وهو ما أثار سجالا حول قانونية هذا الترشح.

وتنص المادة 177 من النظام الداخلي لمجلس النواب الليبي على أنه "لا يحق لعضو المجلس أثناء عضويته الترشح لمنصب رئاسة الوزراء أو إحدى الوزارات"، كما يمنع القانون الليبي ترشح حاملي الجنسية الثانية من تقلد مناصب سيادية وتمنع القوانين العاملين في سلك القضاء والسلك العسكري من الترشح إلا بعد الاستقالة من وظيفتهم وقبولها من إدارتهم.

وفي هذا السياق، طالب عدد من أعضاء ملتقى الحوار السياسي، الاثنين، باستبعاد كافة المترشحين الذين يخالفون القوانين واللوائح الليبية التي تشدد خارطة الطريق الصادرة عن الملتقى على ضرورة الالتزام بها.
الجريدة الرسمية