رئيس التحرير
عصام كامل

وحيد حامد العبقري.. أفيهات لا تنسى فى أفلام "الأستاذ" | فيديو

فيتو

رحل الكاتب الكبير وحيد حامد، إثر أزمة قلبية، بعد صراع مع المرض، وترك سجلا حافلا من الأعمال الفنية كانت ولازالت وستظل تؤرخ لأحداث وحقب زمنية ومواقف إنسانية.



اعتاد الكاتب الراحل وحيد حامد أن يترك في كل عمل يقدمه بصمة وعلامة تعيش فى وعى أو لا وعى الجمهور، فكل فيلم من أفلامه يحمل علامة مائية، أقرب للحامض النووي DNA، سواء كانت جملة حوارية، إفيه، أو حكمة، تلك الخلطة التي لا يستطيعها غير وحيد حامد عملها. 

الانسان يعيش مرة واحدة

في هذا المشهد يبرز الكاتب وحيد حامد ما يصل إليه الانسان من مصائب الأمور وقد بدأت من أتفه الأشياء، فيوضح الكاتب فلسفته في مصير الإنسان إذا انساق وراء العصبية والشرور

الارهاب والكباب

قراءة مستقبلية لأوضاع اقتصادية واجتماعية نالت من المجتمع المصري كان ملخصها الجملة الحوارية: "قريت وانا في كامل صحتي وقريت وانا بعيد عنكم وعن السامعين عندي المرارة.. وحاجات كتير هترخص وتبقى بسعر التراب انا وانت والاستاذ وحضراتكم جميعا".

اللعب مع الكبار 

وعبر الكاتب الراحل وحيد حامد عن انتقاده للطريقة التي قد يتعامل بها الأمن في الهجوم على الأوكار الاجرامية من خلال المشهد بين حسين فهمي واحمد الصاوي.

طيور الظلام

المشهد الرائع في فيلم طيور الظلام الذي جسد تعامل النظام متمثلا في الحزب الوطني إبان حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في شخص عادل إمام الذراع اليمين لرشدي الخيال (جميل راتب) الوزير، وجماعة الإخوان الإرهابية في شخص محامي الجماعة (رياض الخولي).

الراقصة والسياسي

وفيه يبرز الكاتب الجانب الخفي من حياة السياسي المنادي بالقيم والمبادئ والمثل  العليا في الخطب الرنانة وفي الخفاء على علاقة مشبوهة براقصة أو فتاة ليل، فيقول السياسي (صلاح قابيل): "أي علاقة بين راقصة وسياسي ايا كان نوعها معناها فضيحة للسياسي ومع السلامة برا السلطة"

الغول

وفيه تجسيد للخلل الموجود في بعض الثغرات القانونية التي تمكن المجرم من الإفلات بجريمته خاصة لو أنه من ذوي النفوذ والسلطة، فيصوره الصحفي عادل (عادل امام) بقانون ساكسونيا، في حين يراه صديقه وكيل النائب العام (صلاح السعدني)، أنه أفضل من قانون الغاب، وذلك من خلال الجملة الحوارية: "ليه قتل الكاشف يا عادل ؟.. عاوز أخلص الناس من قانون ساكسونيا.. بس انت كدا رجعتهم لقانون الغاب يا صديقي".

معالي الوزير

وفيه يظهر تعامل المسئول مع القسم الذي يؤديه للحفاظ على سلامة الوطن وحقوق المواطنين، في حين يحدث العكس تماما إذا جاء المنصب عن طريق صدفة او غلطة كما وصفها معالي الوزير (أحمد زكي)؛ ليكون القسم: "أقسم بالله العظيم أن أحترم هذه الصدفة، أن أحترم هذه الغلطة التي جعلتني وزيرا وأن أحسن استغلالها".

الجريدة الرسمية