رئيس التحرير
عصام كامل

عبد اللطيف البغدادى يكتب: أنا أحق من السادات برئاسة الجمهورية

عبد اللطيف بغدادى
عبد اللطيف بغدادى
فى المذكرات الخاصة التى اصدرها عبد اللطيف البغدادى عضو مجلس قيادة الثورة بعد رحيل عبد الناصر وتولى السادات الحكم كتب البغدادى يقول انه كان احق من السادات بتولى رئاسة الدولة خلفا لعبد الناصر فقال:


كنت قد استقلت من مجلس قيادة الثورة عام 1964 وبعد استقالتى عين انور السادات نائبا للرئيس فى نفس التوقيت. 

ولم يكن مع عبد الناصر وقتها من مجلس قيادة الثورة سوى انور السادات وحسين الشافعى ، وبسبب التنافس الشديد بينهما والذى كان يصل الى حد الصراع عندما يسافر عبد الناصر الى الخارج .

وطالما حاول عبد الناصر حل هذه المشكلة خاصة عندما علم بالتشابك الذى يحدث بينهما إذا وجدا فى مكان واحد ..وقد انعكس ذلك على سائقيهما اللذينكانا يتسابقان على من يكون الاول ، وفى آخر مرة سافر فيها عبد الناصر كادت سيارتا السادات والشافعى تصطدمان بسبب هذا ، فأراد عبد الناصر ان يحد من ذلك ، وفى احدى سفرياته وقبل ذهابه الى المطار متجها الى الرباط استدعى السادات الى بيته ليحلف اليمين حيث عينه نائبا له وذلك للحد من هذا الصراع. 

بد اللطيف البغدادى يكشف أسرارا بين ناصر والسادات قبل الرحيل

وروى الصحفى محمد حسنين هيكل ان قرار التعيين هذا كان اجراء مؤقتا على ان يلغيه بعد عودته من السفر لكنه نسيه فى هذا الموقع الهام 
وانا اقول ان هذا الكلام غير منطقى بالمرة والحقيقة اننى كنت ذات يوم فى منزل الدكتور مراد غالب انا وعزيز صدقى وعبد السلام الزيات الذى كان اليد اليمنى للسادات فى مجلس الامة ثم اصبح نائبا لرئيس الوزراء ، وقد حكى لى الزيات اثناء هذه الزيارة انه كان بخزانة عبد الناصر قرار بتعيينى نائبا لرئيس الجمهورية ورئيسا للوزراء .




الا ان العابثين بخزانة الرئيس اخفوا الاوراق التى لا يريدونها وأن هذا هو سبب فتح الخزاة لسرقة القرار مؤكدا ان السادات طلب من هدى ابنة الرئيس فتح الخزانة ليأخذوا اوراق الدولة .

وكان هذا أمرا غريبا فقد كان المفروض التحفظ على الخزانة بما تحويه من اوراق خاصة بالدولة وبالرئيس الراحل حتى يتم حصر مابها .

وقد اشتكى السادات فيما بعد ان الخزانة فتحت وقيل ان مجموعة سامى شرف هى التى فتحتها ليأخذوا قرارى ويخفونه .



وهكذا تضاربت الاقوال وتاهت الحقيقة لكن المؤكد ان ما قلته من ان عبد الناصر اتفق  معى على السفر الى الاسكندرية بعد مغادرة وفد القمة العربية لإصدار قرار تعيينى نائبا له وقد كان احمد حمروش شاهدا على ذلك .

الا ان ما حدث ان ان السادات ظل فى منصب نائب الرئيس حتى توفى عبد الناصر فجأة فتولى السلطة بحكم انه نائبه ، كما أن مجموعة على صبرى كان يهمها ان يكون السادات هو الرئيس لاعتقادهم بضعف شخصيته وبالتالى يمكنهم السيطرة عليه فقدكان لديهممن المستندات والتسجيلات ما يدينه ،وهم كانوا يريدونه موجودا شكلا فقط او بمعنى اصح خيال مآتة ثمرتبوا لإبعاده على ان يأتى بعده سامى شرف سكرتير الرئيس للمعلومات لكن السادات كان اذكى منهم .

الجريدة الرسمية