رئيس التحرير
عصام كامل

اليوتيوبر الشاب إكرامي هجرس : قنوات اليوتيوب أقرب طريق للتمثيل والشهرة .. وفلوسها ليست كثيرة وغير مستقرة ( حوار )

اليوتيوبر إكرامي
اليوتيوبر إكرامي هجرس

فزت بجائزة أفضل «بلوجر» على السوشيال ميديا وعملت «يوتيوبر» لأنني أحب التمثيل

كنت أول شخص بالوطن العربي يعرض فيلما على السوشيال ميديا بتذاكر وتم بيع 5 آلاف تذكرة وحقق نحو ١٠ ملايين مشاهدة


«يوتيوبر» اسم تم تداول اسمه كـ في مصر خلال السنوات القليلة الماضية، وأصبح مجالا واسعا أمام الكثير من الشباب للتعبير عن مواهبهم أمام شاشات الموبايل والكمبيوتر.

 

ويعتبر صانع المحتوى أو الـ «يوتيوبر» كما يطلق عليه، واحدا ممن يؤثرون في الرأي العام وخصوصا فئة الشباب من خلال ما يقدمونه من فيديوهات على موقع «يوتيوب»، كما أنه أصبح مصدرا للزرق للكثير منهم.. ولكن في الفترة الأخيرة تعرض هؤلاء الشباب للعديد من الانتقادات بسبب بعض المحتوى غير اللائق الذين يقدمونه من خلال منصاتهم.


وفي الحوار التالي يوضح إكرامي هجرس أحد اليوتيوبر في مصر أسباب دخوله هذا المجال ورأيه في المحتوى المقدم على تلك المنصات وخصوصا تطبيق «تيك توك» وإلى نص الحوار : 

 

*في البداية.. من أين جاءتك فكرة إنشاء قناة على «يوتيوب» ؟


جاءت لي فكرة إنشاء القناة لأنني كنت أرغب في التمثيل فبحثت عن أقرب طريقة للوصول والشهرة، وهي من وجهة نظري في الوقت الحالي السوشيال ميديا، كما أنني فزت بجائزة أفضل «بلوجر» على السوشيال ميديا من مجلة "وشوشة" كما قمت باستخدام السوشيال ميديا بتمثيل فيلم بعنوان «هاني الملي» 3 أجزاء.. وكنت أول شخص في الوطن العربي يقوم بعمل عرض فيلم على السوشيال ميديا بتذاكر، وتم بيع 5 آلاف تذكرة، وحقق نحو ١٠ ملايين مشاهدة، وكانت أحداثه تدور في إطار اجتماعي.. حول شخص فقير نشأ في منطقة شعبية يحاول الدفاع عن حقوقه وحقوق عائلته.

*ما المحتوى المقدم من خلال القناة ؟


المحتوى الذي أقدمه من خلال القناة في الأساس أفلام قصيرة، بالإضافة إلى فيديوهات عن حياتي مع أسرتي، وقناتي حاليا عليها ٢ مليون متابع وأيضا قناة أخرى بها ٤٠٠ ألف آخرين.

*ما الاتهامات التي تتعرض لها.. وكيف تعامل معاها ؟


الحمد لله حتى الآن لم أواجه أي نوع من الاتهامات.. ولكن المشكلات التي تواجه «اليوتيوبر» هي فكرة المحتوى فبالتأكيد أحد المتابعين إذا لم يعجبه محتوى أقدمه سيقوم بمهاجمتي لأن الناس حاليا تتدخل في كل شيء، وتحدد لصانع المحتوى ما ينشر وما لا ينشر.

*ما نشاطك وعملك الأساسي ؟

أنا مهندس معماري في الأساس.. ولكني لا أعمل حاليا لأني في هذه الفترة أسعى للتمثيل، وبالفعل قمت بالاشتراك في عدة مسلسلات وفيلم من بطولتي «جلوبال» مع الفنان أحمد صيام والفنانة أحلام الجريتلي ولكنه لم يتم عرضه حتى الآن، ونصور حاليا فيلم «هدر اتفاق» مع الفنان أحمد الحلواني ومراد فكري وشمس وهيثم محمد وعدد من الممثلين وسيعرض قريبا في السينمات في الفترة المقبلة، ووقعت عقد مسلسل آخر مع الفنانة آيتن عامر والفنانة هنادي مهني، وبالمناسبة الأموال التي تجنى من الفيديوهات ليست كثيرة ولا أحد يستطيع أن يعيش من تلك الأموال لأنها مصدر غير مستقر.

*ما رأيك في ظاهرة تطبيق «تيك توك» باعتباره تطورا طبيعيا لـ«اليوتيوبرز» ؟

لا أحب فيديوهات «تيك توك» لأننا في مصر للأسف نستخدمه بشكل خاطئ، فالجيل الحالي يستخدم كل شيء في اتجاهه السلبي وبالأخص من جانب الفتيات.. وللأسف يرجع هذا لقلة الإدراك والوعي الكامل أو لحب الشهرة تحت أي مسمى، فأنا ضد هذا التطبيق منذ بداية عملي.

*كيف ترى الرقابة الأمنية على «التيك توك» والقبض على عدد من صناعها.. هل تقييد للحرية أم سيطرة وحفاظ على قيم المجتمع ؟

أؤيد وبشدة فكرة التقنين وخصوصا لأن هناك أطفالا يشاهدون المحتوى، فأنا مع الرقابة وأن يتم حذف الفيديوهات أو الأشياء غير المقبولة وهذا لا يتعارض مع الحرية، لأن الحرية لا تعني خدش الحياء أو عدم احترام عادات وقيم المجتمع.

*وجه نصيحة لـ«اليوتيوبر» وكيف يقدم محتوى هادفا غير مبتذل؟

هناك الكثير من اليوتيوبر يريدون الوصول للشهرة وكسب الأموال بطرق غير مشروعة وملتوية دون النظر إلى العادات والتقاليد والقيم المجتمعية، فأنا على سبيل المثال عندما أقوم بإنتاج فيديو أراعي في المقام الأول الله سبحانه وتعالى ثم الجمهور، فلابد أن لا يضر المحتوى المقدم أحدا، فكل شخص حر فيما يفعله ولكن دون أن يتعدى على القيم والمبادئ والاحترام بتقديم بمحتوى إسفاف وغير لائق لأن هناك دولة وقانونا يحاسبه على ما يفعل.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"


الجريدة الرسمية