رئيس التحرير
عصام كامل

"إم إس دي" العالمية تخطط لبناء مصنع دواء في مصر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

قال مدير القطاع الطبي لشركة "إم إس دي" في منطقة الشرق الأوسط الدكتور يحيى نبيل، إن شركته تعمل في قطاع إنتاج العقاقير والأدوية الطبية ولا يوجد لهم أي مصنع في مصر، إلا أنهم يدرسون تدشين المصنع الخاص بهم خلال الفترة المقبلة رافضا الإفصاح عن حجم الاستثمارات المتوقعة للمشروع الجديد.


ولفت في تصريحات له على هامش إنشاء أول مدرسة للكبد في الشرق الأوسط والذي نظمته مؤسسة مصر الخير أمس الأربعاء، إلى أن شركته في مصر يعمل بها أكثر من 400 موظف وتعد من الشركات كبيرة التوظيف وهو ما يشير إلى استقرار أعمالها، بالإضافة إلى قدرتها على التوسع المستقبلي وفقا للخطط التي تراها الإدارة الأم للشركة.

وأوضح "نبيل" أن شركته لها الدور الكبير في مجال المشاركة المجتمعية، حيث أنها لا تبخل بأي جهد أو المساندة العلمية أو المادية لأي فكرة برنامج من الممكن أن تساهم في زيادة قدرات القطاع الطبي أو تدريب الأطباء أو تخدم المرضى، مشيرًا إلى مساهمة الشركة مع برنامج واحد من الناس الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي، بالإضافة إلى مشاركة جمعية مصر الخير في برنامج بالتمويل للتوعية والكشف المبكر على أسباب العمى وأمراض العيون المختلفة، رغم أن شركته لا تنتج أي دواء خاص بالعيون.

وأشار "نبيل" إلى أن شركته تساهم في توفير الأدوية الجديدة العالمية الحاصلة على الموافقات العالمية داخل السوق المصرية بأقل التكاليف الممكنة مما يساعد على تخفيف المعاناة عن المرضي.

وحول نشاط عمل الشركة قال مدير القطاع الطبي للشركة في منطقة الشرق الأوسط، إن أغلبية الأدوية العالمية الجديدة في مجال الأمصال واللقاحات تكون من خلال شركة "إم إس دي" نظرا لقاعدة البحث العلمي الكبيرة التي تمتلكها الشركة وتنفق عليها كثيرا، مثل أدوية السكر والضغط وكل ما يتعلق بصحة المراة وهشاشة العظام، بالإضافة إلى التطعيمات على مستوى العالم.

وفي مجال التأمين الصحي بمصر، قال نبيل إنه لابد من الاعتماد على نظام الدفع الجزئي بأن يتحمل المريض جزء من العلاج لضمان جدية الاستخدام وفي ذات الوقت يقلل التكلفة العالية التي تتحملها الحكومة في توفير العلاج للمواطنين.
الجريدة الرسمية