موسيقار الأجيال يعترف: نقلت لحن "كان عهدي وعهدك" كاملا من عايدة
فى حوار أجراه عبد المنعم معوض ونشر فى الأعداد الأولى لمجلة نصف الدنيا عام 1990 اعترف موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بنقل لحن أغنية "كان عهدى وعهدك فى الهوى.. يا نعيش سوا يانموت سوا" كاملا من أوبرا عايدة لفيردى.
ويبرر عبد الوهاب ذلك بقوله أن هناك نقلا وهناك اقتباس وهناك تأثر، والنقل جزء أنقله وأضعه كما هو ولحن هذه الأغنية كان جزء من رواية عايدة أعجبتنى جدا وانبسطت منها فنقلتها بالكامل وهذا هو النقل.
أما الاقتباس أن تأخذ مثل الذى عمل وتفعل مثله أو شبيه به، وأنا لن أقتبس أبدا فى حياتى، وممكن يكون من الموسيقى الأوروبية لأن بها فكر، وبالنسبة للموسيقى الشرقية مثلا لم يكن بها فكر قبل الشيخ سيد درويش.. كانت عبارة عن صوت حلو وجلسة أنس بالليل وخلقه جميلة وطعمة وناس عاوزة تنبسط يتنكدوا ليه، أو يسمعوا ما يحزنهم ليه، ينبسطوا ويهيصوا وتجد فى القاعدة كلاما حزينا يقال ويغنى بلحن مفرح وانبساط وصهللة زى مثلا (زعلان ليه ؟ أهو كده زعلان) يتقال بشعشعة.
توافد الجماهير على حفل شيرين عبد الوهاب بالمنارة
سأله عبد المنعم معوض "لماذا أنت مقل فى ـلحانك؟ قال: أنا طول عمرى مقل، فيه حد قال لك غير كده، أنا أذكر أنى فى عام غنيت الجندول وفى عام آخر غنيت الكرنك وعام ثالث غنيت كليوباترا وهكذا فى سنة الحبيب المجهول وسنة حياتى انت ماليش غيرك.. هذا ماهو خاص بى تلحينا وغناء.. أما الخاص بالتلحين فقط فإذا لم يكن هناك فيلم مطلوب له أكثر من أغنية مثل ليلى مراد مثلا لحنت لها خمس أغنيات فى فيلم وبدون ذلك أنا مقل فى التلحين.
سأله معوض: هناك من يعشق صوتك القديم وهناك من يعشق الحانك أيهما تفضل؟.. قال: العصور تختلف لكن هل تغير عبد الوهاب، ماهو محمد عبد الوهاب هو الذى غنى (فيك عشرة كوتشينة فى البلكونة) هو الذى غنى جارة الوادى، هو الذى غنى الجندول والنهر الخالد، ولا تكذبى، وهو الذى لحن أيظن، ربما يكون عيب وميزة.. أننى لا أتوقف ولكن أعيش عصرى ولكن مع احتفتظى بإحساسى المصرى أو العربى.. لكن فى كل عصر أغير جلدي مثل الثعابين لكنى لست ثعبانا.
