X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 06 ديسمبر 2019 م
ضبط 49 متهما بحوزتهم مواد مخدرة في الجيزة مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الجمعة فكري صالح: الحضري أفضل حارس مصري في الـ 50 سنة الأخيرة.. وإكرامي كان بيتمرن بـ50 كورة حبس سائق بتهمة جلب وتهريب 3.2 طن بانجو بالمجرى الملاحي لقناة السويس شرطة المرافق ترفع 247 إعلانا بدون ترخيص وتتحفظ على 2601 كرسي بالجيزة للمرة الثانية.. اختيار إبراهيم نور الدين أفضل حكم هذا الأسبوع النيابة تستعجل تحليل "DNA" للتأكد من النسب في واقعة ترك منتقبة طفلين توأم في حضانة بأوسيم ختام دورة تدريب أطباء الدقهلية على ترصد العدوى بالمنشآت الصحية (صور) بعد 40 عاما من إنشائها.. تجديد شبكات المياه ورفع كفاءة حي غرب مدينة المنيا بشير مصطفى: الشركات العقارية تتجه للصعيد للاستفادة من فرص الاستثمار آمنة نصير: نسب الطلاق في مصر أقل من الدول الأخرى تعرف على أجمل أذكار الصباح بيراميدز سلاح إيهاب جلال لدراسة رينجرز النيجيري سمية الخشاب تنشر صورة مع أحمد آدم من كواليس مسرحية "يا تصيب يا تخيب" "المحافظين" يطالب بضم منطقة الشويلة بمرسى مطروح لقائمة المحميات الطبيعية كيف تتعرف على سرطان العين مبكرًا؟ (صوت) ترحيل ١٩ أفريقيا حاولوا التسلل إلى دول الجوار بتر قدم شاب اختل توازنه وسقط من القطار بالشرقية أحمد مرتضى: فتح حجز تذاكر الزمالك وأول أغسطس على تذكرتي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

تقدير تضحيات الوالدين ولكن بعد فوات الأوان

الثلاثاء 19/نوفمبر/2019 - 11:54 ص
 
مشهد رأيته أعاد لي شريط ذكريات مر أمامي سريعا لأم وطفلها بعمر 7 سنوات، اشتروا طعاما وجلسوا ليتناولوه وإذ بالطفل ينتهي من طعامه سريعا ويطلب من الام طعاما آخر، وإذ بها تعطى له طعامها وهي لم تأكل منه شيئا، ولم استشعر عليها بعلامات ضيق إنما مازالت نظرة الرضا على وجهها بإطعام ابنها مع انها مازالت جائعة.

هذا المشهد ظللت أفكر فيه كثيرا، كم مر تعرضت والدتى لمثل هذا الموقف، فكم أطعمتنا الأم وفي نفس الموقف ولم نلاحظ أنها لم تأكل، بل لم نسألها حتى أن كانت أطعمت نفسها قبل أن تطعمنا.

مع أن عمري وصل إلى العقد الخامس إلا أنه لأول مرة ألاحظ أننى تناولت طعاما كان حقا لأمي، وما زال الأبناء يذهبون مهما كبر سنهم إلى أمهاتهم لاقتراض المال مع محدودية دخل الأم المتمثل في معاش ثابت، إلا أن الله وضع عندهن البركة وهن يساعدن أبنائهم مهما كان لديهم من مصروفات متجددة أغلبها يتمثل في الدواء.

تلك الحقوق علينا ردها ولكن كيف نردها وقد فات الأوان؟ منهم من ذهب إلى لقاء الله ومنهم من يعاني من أمراض الشيخوخة ومنهم ما زال يمشى ويكافح في ظل كبر السن في صعوبات الحياة.

ومازال الأطفال وبعض الشباب لا يعلمون أن هناك من يضحى من أجلهم، ولن يشعروا بما حدث إلا بعد مرور العمر وعندها يصبح الأهل مجرد تاريخ من التضحيات نتذكرها بيننا، ولكن عندما يصبحون آباء وأمهات عندئذ ستتكرر الصورة وحينئذ لن يستطيعوا أن يردوا الجميل أو حتى أن يفعلوا شيئا إلا الندم، وذكرهم على مواقع التواصل الاجتماعي بعد فوات الأوان، ولكم بماذا يفعل الندم؟.

من أجل ذلك كتبت اليوم حتى لا يمر الوقت دون أن يدرك الشباب هذه التضحيات وليلاحظ الجيل الجديد كم العطاء والحب الذي يبذله الأهل من أجله ويدرك معناها جيدا، وما عليه من حقوق لردها ويقاس على ذلك أشياء أخرى.

فلنتذكر فضل الأهل علينا، ولنتذكر كيف ضحوا بسعادتهم وحياتهم؟

للأسف وصل الأمر بالبعض من الأبناء إلى نسيان الأهل، وليس ذلك فقط إنما عدم الاكتراث بهم أو حتى زيارتهم والعناية بهم والاطمئنان عليهم في أغلب الأحوال.

ليتنا اليوم نذهب إلى أمهاتنا وآبائنا لنقبل أيديهم ونقول لهم نقدر كل تضحياتكم، أما من فقد أهله فلنترحم عليهم ولتصلهم رحمات الله بإذنه تعالى.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات