X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 19 أكتوبر 2019 م
جهود أمنية لكشف غموض مصرع طالبة سقطت من معهد الخدمة الاجتماعية بطلخا الهالوين يجمع بين كايلي جينر وترافيس سكوت بعد انفصالهما (صور) دوقة ساسكس ميجان ماركل تبكي في مقابلة تليفزيونية جديدة (فيديو) إصابة 5 طلاب بجامعة طنطا إثر انقلاب ميكروباص بطريق "طنطا - بسيون" إنجي علاء: "اللي هيركز في الحلقة الأولى من بلا دليل هيحل اللغز" أبرز أرقام الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الممتاز سعيد الفقي يتوقع تحسن أداء البورصة خلال تعاملات الأسبوع القادم محترف جديد في تركيا ينضم لمعسكر منتخب الشباب طلب مناقشة عامة بخصوص سياسة الحكومة لدعم مشروعات الشباب إلغاء التدابير الاحترازية بحق 6 متهمين بنشر أخبار كاذبة في ذكرى استشهاده الـ 46.. إبراهيم الرفاعي أسطورة الجيش المصري إحالة سائق انتحل صفة شرطي لإنهاء تراخيص السيارات بعين الصيرة للمحاكمة 11 معلومة عن برنامج التعبئة والتغليف من "تنمية الصادرات" إحالة كوافيرة للمحاكمة بتهمة حيازة 1100 جنيه مزورة في المرج 23 نوفمبر.. الحكم في دعوى ترحيل السوريين المخالفين من الأراضي المصرية محافظ الجيزة يكلف بإلغاء التعاقدات مع شركات الجمع السكني المتقاعسة رئيس المحكمة الدستورية: البشر جميعا ولدوا أحرارا نتائج مباريات الجولة الأولى بالدوري الممتاز لكرة القدم النسائية (صور) النيابة تأمر بضبط وإحضار متهم حاول تهريب 500 جرام ماريجوانا في المطار



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

بينما سوريا تنزف دما وكرامة

الخميس 10/أكتوبر/2019 - 12:01 م
 
للروائي العالمى "نجيب محفوظ" مجموعة قصصية بعنوان "شهر العسل"، فيها قصة قصيرة بالعنوان ذاته، عن عروسين دخلا شقة الزوجية فوجدا رجلين عملاقين اختار الشقة مكانا لتسوية خلافاتهما بالضرب والركل والتكسر ونطح الرءوس.. بينما العروسان يتفرجان في عجز وذهول.

شيء من هذا نحن فيه، في سوريا أو في أي بلد عربي، حولنا، يسعى البلطجية، إلى اقتحام الوطن العربى.

عصر أمس، وفي الثالثة وخمس وعشرين دقيقة، أعطى راعى الإرهاب وصانعه ولص النفط، "رجب طيب أردوغان" عملية غزو الشمال الشرقي لسوريا، جنوب تركيا تحت اسم خداع هو "نبع السلام".

السلام التركى أطلق القذائف بعمق ٥٠ كيلو مترا، واستهدف المدنيين، وهدفه النهائي القضاء على القوات الكردية الحليف لواشنطن طيلة السنوات القليلة الماضية، وصاحبة الجهد الأكبر في القضاء على داعش. بل إن الدواعش مسجونون في أراضي "تل أبيض" و"رأس العين" و"القامشلى".

طعن "ترامب" حلفاءه الأكراد وأعلن سحب قواته ليتمكن "أردوغان" من سحق القوات الكردية التي يعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني.. ومصنف بوصفه منظمة إرهابية. الهدف المعلن إقامة منطقة آمنة بعمق ٢٠ - ٥٠ كيلومترا، واعادة اللاجئين ومنع الهجمات الكردية على جنوب تركيا. إعادة اللاجئين معناها إعادة كل من دخلوا وأقاموا في تركيا، سوريين وغير سوريين وتمكينهم من تغيير المعادلة السكانية كما فعل في "عفرين" والتي نكل فيها بالسوريين!

"ترامب" منحه إذن الضوء الأخضر بشرط ألا يمس ظفر جندي أمريكي وإلا دمر الاقتصاد التركى. "حليف أردوغان" الآخر "بوتين" رئيس روسيا نصحه بالتريث والتفكير مليا. لكنه لم يمنعه.

الحكومة السورية أعلنت أنها سترد على عدوان ينتهك سيادة أراضيها. عمليا يكفي ما هي فيه في إدلب. ليس لدى الجيش العربي السورى القدرة على حماية آخر نقاطه الحدودية. التفاهمات مع الوسيط الروسي ربما هدأت مخاوف الدولة السورية، وهو ما أعلن عنه "أردوغان": نحافظ على وحدة الأراضي السورية ونخلص السكان من الإرهابيين.

هو يكذب وفي الحرب كل الأسلحة يجب أن تقتل.. الارهابيون في سوريا دخلوا عبر تركيا، المطارات والمسارات الحدودية، والعلاج في تركيا والتمويل من تركيا وبيع النفط السورى المستولى عليه لتركيا وسرقة وبيع الآثار التاريخية لتركيا.

الاتحاد الأوروبي ندد ولجأت باريس ولندن إلى مجلس الأمن اليوم، والأكراد يستصرخون العالم إنقاذهم، وجيش الموالى، سوريا الحر أمر قواته بالتنكيل والعنف الأقصى بوحدات الجيش الكردى.

إذا تم التصويت في مجلس الأمن اليوم لوقف الغزو التركي.. سيكون السيناريو كالآتى: أوروبا تمثلها فرنسا وبريطانيا.. وستصوتان معا ضد الغزو.. لكن ماذا عن روسيا حليفة "أردوغان" المعتدي وحليفة دمشق المعتدى عليها؟ وماذا عن أمريكا التي وافقت على الغزو، وهي غير راضية عن العلاقات العسكرية الوثيقة بين أنقرة وموسكو؟

المعسكر الجمهورى منقسم والسناتور "ليندساى جراهام" المقرب من "ترامب" أقسم بأنه سيقود الكونجرس لكى تدفع تركيا ثمنا باهظا لغزوها سوريا وأعلن معارضته ل"ترامب"! أعجب ما في الموقف المتذبذب ل"ترامب" أنه اعترف في تغريدة أمس أن دخول أمريكا الشرق الأوسط كان أسوأ القرارات في تاريخها كله!

اخرجوا إذن واذهبوا إلى الجحيم! في أطراف المشهد الجنائزى العربى.. كان المشيعون يوسدون جثمان الجامعة العربية ممزقا.. احقر المقابر. كانوا يقرأون الفاتحة على أرواحهم.. لم تخرج من صدورهم.. انكتموا!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات