رئيس التحرير
عصام كامل

شوقي غريب ينجح في استنساخ مراكز بديلة لعناصر المنتخب الأوليمبي

شوقى غريب المدير
شوقى غريب المدير الفنى للمنتخب الأوليمبي

نجح شوقى غريب، المدير الفنى للمنتخب الأوليمبي، منذ توليه مهام منصبه في يناير من العام الماضي، في إعادة اكتشاف العديد من نجوم الكرة المصرية مواليد 97 ليجذبوا أنظار الأندية الكبرى بالدوري الممتاز، مثل محمد محمود الذي انتقل من وادى دجلة للأهلي، وناصر منسي الذي خطفه بيراميدز من الداخلية، وإمام عاشور الذي خطفه الزمالك من حرس الحدود، ومصطفى محمد الذي أعاده الزمالك من الإعارة هذا الموسم بعد التألق مع المنتخب الأوليمبي وطلائع الجيش، إلى جانب تألق العديد من اللاعبين الذين استعان بهم المنتخب الأول في مناسبات سابقة مثل طاهر محمد طاهر وكريم نيدفيد وناصر ماهر ومحمد صادق وأحمد أبو الفتوح.


واستطاع شوقى غريب على مدى ما يقرب من العامين في بناء فريق جيد، يقدم كرة جماعية حديثة، وتعقد عليه جماهير الكرة المصرية آمالًا عريضة في إعادة الهيبة والكبرياء للكرة المصرية، بعد خيبة الأمل التي سببها الخروج المهين للمنتخب الأول من بطولة الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر مؤخرًا.

وخاض المنتخب الأوليمبي تحت قيادة شوقي غريب ما يقرب من 16 مباراة ودية مع مدارس أوروبية وآسيوية وعربية، قدم خلالها الفريق عروضا جيدة وحقق الفوز في أغلبها، وبات الفريق يضم مجموعة كبيرة من العناصر الواعدة في كل المراكز، وعلى الرغم من ذلك يحرص المدير الفني لمنتخبنا الأوليمبي باستمرار على إعادة توظيف بعض لاعبي الفريق في مراكز غير مراكزهم الأصلية؛ لاستنساخ بدائل تكون جاهزة دائمًا لسد أي فراغ داخل صفوف الفريق حال تعرض أي من لاعبيه للإصابة أو الإيقاف.

وظهر هذا الأمر بوضوح خلال مباراة المنتخب الأوليمبي أمس السبت أمام نظيره السعودي، والتي فوجئ جميع المتابعين بالمدير الفني شوقي غريب يدفع باللاعب عمار حمدي في التشكيلة الأساسية الفراعنة في مركز الظهير الأيمن، وهو الذي يلعب في مركز صانع الألعاب أو المهاجم المتأخر، وكانت المفاجأة في المستوى الطيب الذي قدمه عمار في مركزه الجديد، ليشعر المدير الفني بحالة كبيرة من الارتياح، خاصة أن المنتخب الأوليمبي يعاني عجزا واضحا منذ تكوينه في مركز الظهير الأيمن، خاصة بعد إصابة كريم العراقي.
الجريدة الرسمية