"قارئة" تسأل عن علاقة آلام الجسد بالأزمات النفسية
ورد لـ"بوابة فيتو" سؤال من القارئة أسماء خالد، تسأل فيه: بعد مروري بظروف نفسية صعبة أشعر بآلام في عدة مناطق من جسمي فهل له علاقة بالظروف التي تعرضت لها؟
وتجيب الدكتورة أميرة مرسي المعالجة النفسية على ذلك قائلة:" إنه في كثير من الأحيان تترتب الآلام في مناطق متفرقة من الجسد، على المشكلات النفسية الكبيرة التي يتعرض لها شخص مفرط الحساسية، والذي يطلق عليه علميا "الألم العضلي الليفي".
وأضافت: "تزيد درجة الشعور بالألم مع عدم أخذ قسط كاف من الراحة، وتظهر الآلام بوضوح شديد في الظهر، والفخذين، والساقين، وأوتار القدمين، كما يفتقد الإنسان القدرة على إنجاز الأعمال التي اعتاد عليها، ويشعر بالإجهاد مع أقل مجهود".
وأوضحت أنه كلما سارع الشخص في استشارة المعالج النفسي كلما استطاع تخطي المرحلة، خاصة وأن العلاج يبدأ بجلسات ولا يشترط تناول عقاقير مهدئة، ويمكن الاستعانة بالفيتامينات ومزاولة أنشطة رياضية معينة، أما إذا لجأ للطبيب في وقت متأخر فقد يستلزم الأمر بعض العقاقير التي تساعده على تخطي الأزمة، على أن يتركها تدريجيا كما ينصح الطبيب.
