X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 21 أكتوبر 2019 م
غلق طريق "الفيوم - قلمشاه" لتنفيذ مشروع قومي للصرف الصحي المتكامل اتحاد الغرف التجارية يبحث سبل التعاون الاقتصادي مع وفد كويتي آية الشامي: سيدات طائرة الأهلي قادر على حسم الدوري رغم الإصابات سعد لمجرد يحقق 3 ملايين مشاهدة بـ"سلام" في 12 ساعة الأهلي يواجه سموحة في دوري "سيدات الطائرة".. اليوم الرقابة المالية" تمد مهلة شركات مقيدة بالبورصة وتنشئ صندوق العاملين بالقضاء 7 قرارات لمحافظة الفيوم بحل جمعيات تعاونية إنتاجية "السياحة" تعلن جدول إجازات دير سانت كاترين لتنظيم الزيارات 3 تحديات أمام بيراميدز بمواجهة الإنتاج بالدوري أمن الجيزة يضبط 72 متهما ورفع 169 حالة تعد على الطريق في الطالبية "الإسكان" تقر العمل بمتطلبات حماية منشآت الكنائس وملحقاتها من الحريق "الإسكان" تعتمد تخطيط مشروع عمراني متكامل لـ"آمون" بالعاصمة الإدارية بورصة الدواجن العمومية | أسعار الدواجن اليوم الإثنين 2019/10/21 "كفر الشيخ" تعدل تقسيم أرض جمعية الإسكان بكلية الدراسات الإسلامية البدري يطلب تعديل موعد ودية نوفمبر بسبب "الأوليمبي" اسعار الذهب سعر الذهب .. اسعار الذهب اليوم الاثنين 2019/10/21 تجديد حبس عاطل بتهمة قتل شاب في دار السلام فيتش: الاقتصاد المصري سيستمر في التحسن خلال 2019 و2020 أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الإثنين 2019/10/21 بسوق العبور للجملة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

فازت مصر.. وخسر المنتخب

السبت 20/يوليه/2019 - 12:01 م
 
فازت مصر ببطولة الأمم الأفريقية رغم خسارة المنتخب الذي خيب آمالنا.. فزنا عن طريق التنظيم الجيد والاستعداد لاستقبال البطولة في وقت قصير، وإعداد الملاعب والفنادق والطرق، والترتيب المميز لحفلات الافتتاح والختام.. والتأمين الذي أشعرنا بأن مصر 2019 تختلف تمامًا عن مثيلتها منذ سنوات قليلة ماضية، وربما لهذا جاءت كلمات أغنية الختام معبرة عن الحالة التي انتقلت لها مصر من الخوف إلى الاستقرار.

* نشرت جريدة الوطن ملفا مميزا بعنوان ("منابر التطرف" على الإنترنت.. خدمات مجانية لهواة "التكفير").. الملف يدق ناقوس الخطر عن سعي الجماعات المتطرفة لزيادة وجودها عبر الإنترنت. فبعد غلق القنوات الفضائية المتطرفة، وانحسار ظهور شيوخ الجماعات المتشددة في وسائل الإعلام بعد سقوط حكم الإخوان بمصر، فإن هذه الجماعات لجأت إلى الإنترنت لبث أفكارها من خلال عشرات المواقع والبوابات الإلكترونية وصفحات المواقع الاجتماعية التي تقوم بنشر كتب متطرفة وفتاوى متشددة تظهر أحيانًا في مقدمة نتائج البحث عبر محركات البحث الشهيرة ليتلقاها المواطن الباحث عن رأي الشرع في أحد القضايا، فيظن أن الرأي المتطرف هو الرأي الصحيح، فيتشكل وعيه من خلال مواقع كفيلة بصناعة الإرهاب.

الأمر يحتاج إلى تدخل حاسم من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لتتم متابعة هذه المواقع وحذف ما يثبت نشره من مواد تحرض على العنف في المجتمع.. كذلك متابعة الأزهر ودار الإفتاء لهذه المواقع من خلال المراصد التابعة لهما ليتم الرد على الشبهات التي تنشرها.

* مع اقتراب الذكرى السابعة والستين لثورة يوليو، فإن البعض أراد التمهيد لهذه المناسبة على طريقته الخاصة.. فامتلأت بعض صفحات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية بالنكات الساخرة من الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر.. تعتمد في معظمها على المبالغة وغياب المنطق وتشويه الحقائق التاريخية.. فعبد الناصر بالنسبة لهؤلاء خسر جميع الحروب.. لم يكن عليه مواجهة إسرائيل.. تسبب في ضياع العالم العربي وانهيار الاقتصاد والمجتمع.. وربما أيضًا خروج مصر من كأس الأمم الأفريقية.

لا توجد معلومة تاريخية واحدة صحيحة يكتبها هؤلاء.. لا يوجد إنصاف في عرض الرأي وذكر إنجازاته وأخطائه، ولكنه هجوم ممنهج على الشخصيات التاريخية التي يحمل لها العرب قدرا من الاحترام والتقدير مثلما قال أحدهم بوقاحة في وقت سابق (صلاح الدين الأيوبي واحد من أحقر الشخصيات في التاريخ الإنساني).. هي محاولة لتجريف العقل العربي من احترام أي إنجاز حققه في الماضي أو أي شخصية تاريخية يقدرها.

بعض الصفحات الإسرائيلية ومعها وسائل إعلامية تابعة للإخوان نشطت في الحملة ضد عبد الناصر التي شارك أيضًا في صناعتها قطاع من الجمهور الذي تأثر بها.

* بشكل عام تحضر إسرائيل بنشاط كبير عبر المواقع الاجتماعية، وتخاطب العرب من خلال صفحات رسمية نشطة مثل: إسرائيل تتكلم بالعربية، أو إسرائيل في مصر، أو صفحة أفيخاي أدرعي.. بجانب العديد من الصفحات غير الرسمية التي تحقق رواجا وانتشارا كبيرا وتبث من خلالها رسائلها التي تغيّب الحقائق وتعرضها من وجهة النظر الإسرائيلية ليصدقها ويتبناها قطاع من الجمهور العربي..

وهو ما يجعلنا نطرح هذا التساؤل: متى نبدأ في مخاطبة الداخل الإسرائيلي من خلال المواقع الاجتماعية عبر صفحات موجهة باللغة العبرية؟ وأخرى بالتركية والفارسية موجهة لتركيا وإيران؟ لنخاطب من خلالها جمهور الإنترنت بطريقة نستطيع معها تمرير رسائلنا وشرح مواقفنا والمساهمة في صناعة الرأي العام في هذه البلدان.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات