X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 23 يوليو 2019 م
نائب: إجراء انتخابات المحليات في التوقيت المناسب ولا علاقة لها بالشيوخ خبير: نظام تخصيص الأراضي الجديد مفيد لمدن الجيل الرابع "أيامنا الحلوة" تحيي أولى فعاليات مهرجان الأوبرا بالإسكندرية (صور) تقسيط رحلات الصحفيين الصيفية للأول مرة "كاف" يحدد موعد إرسال القوائم النهائية لأمم أفريقيا الأوليمبية حبس 6 عناصر إجرامية اتخذوا "السحر والجمال" وكرا لاتجار بالمواد المخدرة أمن الجيزة يشن حملة لإزالة الإشغالات والتعديات في الطالبية وزيرة الثقافة: مهرجانات الأوبرا الصيفية رئة ومتنفس للجمهور (صور) مصدر بلجنة المسابقات: يوسف أوباما يغيب عن قمة الأهلي والزمالك "إلحاق العمالة" تعلق على قرار إيقاف 10 شركات من مزاولة المهنة أغاني مؤتمرات الشباب إبداع يعبر عن الوطن والمستقبل (فيديو) حبس تشكيلين عصابيين لسرقة المساكن 4 أيام بالشرقية والقليوبية نائب يطالب الحكومة بفرض رقابة على الأسواق قبل عيد الأضحى 10 معلومات عن صناعة العسل الأسود في قرى قنا (صور) اليوم.. إجازة بالبورصة بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو نظرات أنغام لزوجها في حفل الميما تكشف حبها الكبير له (صورة) حبس صاحبي مخبزين بتهمة الاستيلاء على أموال الدعم في المرج "المترو" ينسق مع شرطة النقل لتأمين الحركة أثناء عيد الأضحى أولى فعاليات مهرجان الأوبرا الصيفي بالإسكندرية كاملة العدد (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

بلاغ للسيد وزير الداخلية

الخميس 11/يوليه/2019 - 03:36 م
عصام كامل
 

أعلم مثل غيرى حجم الأعباء التي تتحملها وزارة تعد أحد أهم القوى التي نواجه بها شبحا تسلطه علينا قوى الشر هنا وهناك، وأعلم حجم المعاناة التي يعيشها رجال الشرطة البواسل في مواجهة كل مظاهر الخروج على القانون إرهابا كان أو إهمالا أو ترويعا للآمنين، وأعلم مثل غيري من أبناء الوطن حجم المسئولية الملقاة على عاتق رجل الأمن، وظروف عمله الصعبة ، وما يطلب منه مقابل إمكانيات دولة نامية لاتزال "تعافر" من أجل النهوض.

كل ذلك نعلمه ويعلمه القاصى والدانى، غير أنى أود مشاركة الوزير بعض أنات من ألقى بهم القدر في "سكة البدوى" وأقصد أدوا خدمات جليلة، وقدموا أعمالا عظيمة لمجموعة قنوات الحياة، عندما كان يملكها ويديرها الدكتور "السيد البدوى"، حتى يعلم سيادته حجم المعاناة والخراب الذي طال بيوتهم، بسبب إدارة "البدوى" لممتلكاته وحجم الديون التي عليه لبسطاء ورجال أعمال، وشركات قدم لها شيكات بدون رصيد، ولا يزال ينعم بأموالها، ويعيش آمنا في سربه، معافى في بدنه.

منذ أن بدأت الكتابة في ملف "السيد البدوى"، وانهالت على الاتصالات لشركات أفلست بسبب عدم تسديده ماعليه من ديون لها.. دخل شاب أسمر إلى مكتبي، بعد أن هاتفنى راجيا مقابلتى، روى لى كيف عمل لسنوات في قنوات "البدوى" حتى أصبح جملة أمواله لدى القنوات قرابة الملايين الثلاثة، حاول التفاوض مع الرجل دون جدوى، باع كل ما يملك لتسديد ديونه لدى الغير، ولايزال حتى تاريخه مهددا بالسجن، لأن الدكتور "السيد البدوى" ضرب بكل الأعراف عرض الحائط.

اتصال هاتفى من أحد صغار رجال الأعمال قدم خدماته لرئيس حزب الوفد السابق، حتى أصبح له ملايين من الجنيهات، واكتشف أن الشيكات بدون رصيد، حاول التواصل مع "البدوى" دون جدوى، رفض اللجوء إلى القضاء متمنيا أن يقدر "البدوى" هذا الكرم، غير أن "البدوى" لا يزال يشارك في البرامج الحوارية بالفضائيات، باعتباره رجل أعمال مرموقا وسياسيا اعتلى قامة الوفد في غفلة من الزمن دون أن يجد من يقبض عليه.

صاحب إحدى شركات الإنتاج الفنى قدم "للبدوى" أعمالا درامية عميقة، حقق من ورائها "البدوى" أرباحا طائلة، حصلت الشركة على أحكام قضائية نهائية بالحبس له ولابنته المقيمة خارج البلاد تنعم بما لذ وطاب من أموال الناس.. الشركة مهددة بالإفلاس وتوقف إنتاجها، بعد أن بلغت ديونها لدى "البدوى" قرابة الملايين الخمسة عشر، طرق صاحب الشركة كل الأبواب الرسمية، وشكا "لطوب الأرض" وقدم أحكامه للجهات الأمنية المختصة دون جدوى.

سيادة الوزير.. القصص والملاحم كثيرة.. والبيوت التي خربت، والشركات التي أفلست كثيرة ، وآلام أصحاب الحقوق لاتزال تشكل خوفا ورهبة من القادم، ومن المستقبل، و"السيد البدوى" يتحرك بكل حرية دون أن تقبض عليه إدارة تنفيذ الأحكام، وكأنه يقول للعامة والخاصة: إن من له ظهر لا يضرب على بطنه..

إننى على يقين أن سيادتكم ستتخذون من الاجراءات ما يعيد الحقوق لأصحابها، حتى يعلم الجميع أن دولة القانون لا تعرف "السيد البدوى"!!

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات