رئيس التحرير
عصام كامل

المختفون عن ساحة الفن المستقل "الاندرجراوند".. النجمات أبرزهن (تقرير)

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

الفن المستقل «الأندرجراوند»، أصبح يعاني بشكل واضح من الغياب عن الساحة، بخلاف الحفلات الصيفية الكبيرة التي يعتمد الجمهور على حضورها بشكل دوري، وذلك للعد من المميزات التي تشهدها، بحضور أكثر من مطرب في الحفل الواحد ووقت الذي يقضيه الجمهور، بجانب سعر التذكرة الواحدة.


على الصعيد الآخر، فاجأ عدد من المطربين والمطربات الشباب، الجمهور بالاختفاء المفاجئ عن الساحة، والذي تساءل عن أسباب هذا الاختفاء، وترصد فيتو في السطور التالية أبرز الأسماء التي تمكنت من صناعة اسمها وسط كبار النجوم في وقت قصير.

تامر أبو غزالة
المطرب الفلسطيني «تامر أبو غزالة»، يعد من الحالات النادرة في عالم الفن المستقل، الذي اقتحم السوق المصري، بشكل سريع، وأصبح تربطه علاقة قوية بينه وبينه جمهوره، وذلك من خلال الحفلات التي أحياها في مصر، لينطلق منها في التواصل بشكل مباشر مع الجمهور.

في ظل هذا النجاح، اختفى أبو غزالة من الساحة، طوال الفترة الماضية، عقب الاحتفال بألبومه الجديد «الإخفاء»، على مسرح الجنينة بالأزهر، فكانت الأزمة فالتزمه بإحياء العديد من الحفلات في الدول الأوروبية، بجانب صعوبة استخراج التصاريح الفنية.

"تامر أبو غزالة" مغني، عازف، ملحن ومنتج موسيقى، صدر له ألبوم عام 2008 بعنوان مرآة، وقد ساهم تامر في العديد من المشروعات الموسيقية مثل "فريق كذامدى" عام 2010 الذي يقدم أنواعا مختلفة من الموسيقى، وتعاون مع هدى عصفور على "مشروع جهار" مع العديد من الموسيقيين المصريين والفلسطينيين.

بدأ حياته الأكاديمية بتعلم الموسيقى في المعهد الوطني للموسيقى (الآن معهد ادوارد سعيد)، تحت إشراف الموسيقي الفلسطيني خالد جبران.

دينا الوديدي

تأتي المطربة الشابة، دينا الوديدي، ضمن قائمة الغائبين، فعقب طرح ألبومها الغنائي، غابت بشكل نهائي عن الساحة، وأصبحت تحيي حفلات غنائية بصورة متقطعة، بعكس حالة النشاط الفني الذي عرفها بها الجمهور.

في هذا السياق، كانت هناك العديد من الجولات الغنائية مع مشروع النيل، والذي أثر على تواجدها، إلا أنها تسعى للظهور خلال الحفلات الصيفية عن طريق العروض التي قدمها لها بعض المنظمين.

الجذور الفنية لدينا، 31 سنة، متأصلة منذ أن بدأت تعلم غناء «الفولكلور» المصرى كعضوة في فرقة مسرحية في القاهرة، وكانت تؤدى قصائد صعبة نادرا ما تؤديها سيدة، حتى تمكنت من تشكيل فرقتها الموسيقية الخاصة عام 2011، عندها خلطت بين التراث وموسيقى الجاز والروك، وسمعها الجمهور الأمريكى لأول مرة عام 2013، بعد عام من جولتها في الولايات المتحدة تحت إشراف الأيقونة البرازيلية جيلبرتو جيل.

مريم صالح

مريم صالح، مرت بأزمات كثيرة في الأونة الأخيرة، بعد أغنية في ألبومها الجديد، والذي اتهمها جمهورها بالخروج عن النص، لتبدأ حملات الهجوم، لكنها لم تلتفت لهذه الأزمات، لتنطلق بجولتها الغنائية مع زوجها تامر أبو غزالة، وتعود مرة أخرى للاختفاء لحملها.

اختتمت مريم صالح العام الماضى برفع اسمها نحو العالمية باستحوذاها على جائزة الموسيقى الأفريقية "أفريما" لعام 2018، بعد إدراج اسمها في عدة تصنيفات ضمن الترشحات السنوية، منها أفضل أغنية وأفضل فنانة في شمال أفريقيا عن أغنية "إيقاع مكسور" بجانب أفضل "مشروع" أو "فرقة روك أفريقية"، وتعد "الأفريكان ميوزيك أووردز" أو"Afrima" أعرق وأهم الجوائز الموسيقية على مستوى القارة السمراء، حيث تختار تصنيفات أفضل مطرب ومطربة وأفضل أغنية ودى جى وعمل فنى موسيقى كل عام على مستويات أفريقيا "شمالًا" و"غربًا" و"جنوبًا"، وتمنح كل عام أكثر من 33 جائزة موسيقية في عدة تصنيفات.

الجريدة الرسمية