X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م
رفع حالة الاستعداد لمجابهة الأمطار بمدينة الشروق قمة مصرية روسية لبحث تعزيز العلاقات الاستراتيجية.. غدا تجديد حبس شقيقين متهمين بقتل سائق لسرقة التوك توك في بولاق الرقابة المالية : 60 مليار جنيه إجمالي قيمة عقود التأجير التمويلي المستهدفة خلال 2022 تأجيل إلغاء قرار"العدل"بعدم قبول الدعاوى من المتقاضين إلا بتوكيل من محام منطقة صخور جرانيتية ووزن البحيرة.. أسباب ترجح انهيار سد النهضة حساسين: "بعض مناطق الجيزة لسه بتشرب بالجركن" برلماني: "الوزير الذي ينزل شبرا يتشرف بها" النيابة تستعلم عن صحة طفلة سقطت من الطابق الثالث في الجيزة مصر تستضيف اجتماع مسئولي إذاعات القرآن الكريم التابع لاتحاد الإذاعات الإسلامية التضامن: نجحنا في إلحاق ١٢ ألف طفل في أسر بديلة تفريغ كاميرات المراقبة في محيط العثور على جثة طفلة بمقلب قمامة "إنقاذ الطفولة" تؤكد حق كل طفل في الحصول على التعليم والرعاية الصحية مصرع شخص انقلب به جرار زراعي في ترعة كمبوها بأسيوط الوادي الجديد توفر رحلتي طيران شهريا لمنطقة شرق العوينات "التفتيش الصيدلي" يصادر أدوية مهربة داخل مخبأ سري بالشرقية (صور) أمن القاهرة يكشف لغز سرقة 2 سبيكة ذهبية من شقة مدير شركة بمصر القديمة برشلونة يعلن قائمة لقاء سلافيا.. وغياب أومتيتي عبدالجابر: بني سويف تمتلك مقومات لتصبح مركزا جاذبا استثماريا وتنمويا



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أنيس منصور يكتب: أسعار السمك نار

السبت 20/أبريل/2019 - 02:36 ص
أنيس منصور أنيس منصور ثناء الكراس
 
في جريدة الأهرام عام 1982 في عموده اليومى "مواقف" كتب الكاتب الصحفى أنيس منصور مقالا عن غلو أسعار السمك قال فيه:

إننى لم أجد عذرا جاهزا لكل من ينظر إلى نهر النيل والبحرين الأبيض والأحمر وبحيرة السد والبحيرات في شمال الدلتا، ثم يندهش كيف لا يكون كيلو السمك في مصر بقرش صاغ؟

فهذه المساحات الهائلة من الماء كيف لا تكون مثل ملايين من حقول الأرز والقمح المزروعة تكفى لإطعام المصريين وتصدير ما يفيض عن حاجتهم إلى الخارج؟

أما الماء فهو كما ترى كثر، وأما الأسماك فهى كما ترى كثيرة، وأما الصيادون فهم يتسلطون على الماء وما تحت الماء.

وأما الدولة فهى التي غابت عن الشواطئ والتي لم تظهر في حلقات السمك..لماذا ؟ وأين تذهب الأسماك ؟ أسماك بحيرة السد تبقى في البحيرة لأن الصيادين غير قادرين على نقلها إلى الشاطئ، والذي ينقلونه يكفى لأهل أسوان.

أما بقية الأسماك فيتركونها تكبر وتتوحش في البحيرة لأن أحدا لا ينقلها إلى القاهرة والعواصم الأخرى، ولكى ينقلها لا بد من ثلاجة ملحقة بقطار أو بطائرة.. وهو ما لا يستطيعه أحد إلا الدولة أو الشركات الأخرى.

وفى بورسعيد والسويس أسلوب آخر في الصيد، فالصيادون يرتكبون جريمة لا تقل عن ذبح الإناث في الأبقار والجواميس، فهم يصيدون الأسماك الصغيرة جدا، أي أنهم لا يتركونها حتى تكبر وتصبح صالحة للأكل.. إنهم يقضون عليها في مهدها.

أما بحيرات شمال الدلتا وبحيرة البردويل التي أعيدت إلى مصر فلسبب لا نعرفه تعطل الصيد أو توقف ولم نعد نرى أسماكها.. هل ماتت الأسماك؟ جفت المياه؟ مات الصيادون؟ وكل ما يخطر على بالك من تساؤلات واستفسارات قد قيلت قبل ذلك.

ويبقى الحال على ما هو عليه لماذا؟ لا أنت تعرف ولا أنا، ولكن من الضرورى أن نعرف لماذا تكبر الأسماك جدا في أسوان ولا تكاد تنمو في السويس، ثم لا تظهر في البردويل.

لو كانت مصر دولة آسيوية لوجد أهلها حلا بسيطا وهو الحل الوحيد أن يتولى كل إنسان صيد ما يحتاج إليه من أسماك من الترع أو الأنهار أو البحار.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات