X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 25 مايو 2019 م
إنجي علاء: مشغولة بكتابة سيناريو "بلا دليل" مشهد رومانسي بين ياسر جلال وإيمان العاصي في الحلقة 19 من "لمس أكتاف" (فيديو) ضعف مياه الشرب يثير غضب أهالي طنطا.. ورئيس الحي: جار إنشاء بئر جديدة «الجنايات» تستمع للشهود بإعادة محاكمة 5 متهمين بـ"خلية الوراق الإرهابية" اليوم.. نظر أولى جلسات محاكمة تنظيم إرهابي يتزعمه ضابط سابق إشادات دولية بنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الفقي: 80٪ حجم خسائر المتعاملين بالشراء بالهامش في البورصة العليمي: العقوبة في قانون الجريمة الإلكترونية تصل للحبس "اتصالات البرلمان": صدور اللائحة التنفيذية للجريمة الإلكترونية قريبا طفل مريض بالسرطان يشعل مران المصري بإستاد بورسعيد (صور) «الإداري» تنظر دعوى تطالب بوقف قتل كلاب وقطط الشوارع وتصدير لحومها الأمين العام المساعد للمحامين يكشف موعد حفل حلف اليمين للخريجين الجدد تحرير 200 مخالفة تموينية متنوعة في حملة مكبرة بأسيوط "لمس أكتاف" الحلقة 19.. ياسر جلال يوافق على العمل مع فتحي عبد الوهاب وائل كافوري يشعل حفل سحور إحدى الشركات العقارية بحضور نجوم الفن والإعلام (صور) مي سليم تتألق في أقوى السهرات الرمضانية بأحد المولات في 6 أكتوبر (صور) «الجنايات» تستمع لدفاع 14 متهما بالانضمام لجماعة تكفيرية "العائدون من ليبيا" هاشتاج ادعم قرارات مجلس الأهلي يتصدر تويتر وائل جسار وعدوية يشعلان خيمة "ستون ريزيدنس" بحضور نجوم الفن والرياضة (صور)



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أنيس منصور يكتب: أسعار السمك نار

السبت 20/أبريل/2019 - 02:36 ص
أنيس منصور أنيس منصور ثناء الكراس
 
في جريدة الأهرام عام 1982 في عموده اليومى "مواقف" كتب الكاتب الصحفى أنيس منصور مقالا عن غلو أسعار السمك قال فيه:

إننى لم أجد عذرا جاهزا لكل من ينظر إلى نهر النيل والبحرين الأبيض والأحمر وبحيرة السد والبحيرات في شمال الدلتا، ثم يندهش كيف لا يكون كيلو السمك في مصر بقرش صاغ؟

فهذه المساحات الهائلة من الماء كيف لا تكون مثل ملايين من حقول الأرز والقمح المزروعة تكفى لإطعام المصريين وتصدير ما يفيض عن حاجتهم إلى الخارج؟

أما الماء فهو كما ترى كثر، وأما الأسماك فهى كما ترى كثيرة، وأما الصيادون فهم يتسلطون على الماء وما تحت الماء.

وأما الدولة فهى التي غابت عن الشواطئ والتي لم تظهر في حلقات السمك..لماذا ؟ وأين تذهب الأسماك ؟ أسماك بحيرة السد تبقى في البحيرة لأن الصيادين غير قادرين على نقلها إلى الشاطئ، والذي ينقلونه يكفى لأهل أسوان.

أما بقية الأسماك فيتركونها تكبر وتتوحش في البحيرة لأن أحدا لا ينقلها إلى القاهرة والعواصم الأخرى، ولكى ينقلها لا بد من ثلاجة ملحقة بقطار أو بطائرة.. وهو ما لا يستطيعه أحد إلا الدولة أو الشركات الأخرى.

وفى بورسعيد والسويس أسلوب آخر في الصيد، فالصيادون يرتكبون جريمة لا تقل عن ذبح الإناث في الأبقار والجواميس، فهم يصيدون الأسماك الصغيرة جدا، أي أنهم لا يتركونها حتى تكبر وتصبح صالحة للأكل.. إنهم يقضون عليها في مهدها.

أما بحيرات شمال الدلتا وبحيرة البردويل التي أعيدت إلى مصر فلسبب لا نعرفه تعطل الصيد أو توقف ولم نعد نرى أسماكها.. هل ماتت الأسماك؟ جفت المياه؟ مات الصيادون؟ وكل ما يخطر على بالك من تساؤلات واستفسارات قد قيلت قبل ذلك.

ويبقى الحال على ما هو عليه لماذا؟ لا أنت تعرف ولا أنا، ولكن من الضرورى أن نعرف لماذا تكبر الأسماك جدا في أسوان ولا تكاد تنمو في السويس، ثم لا تظهر في البردويل.

لو كانت مصر دولة آسيوية لوجد أهلها حلا بسيطا وهو الحل الوحيد أن يتولى كل إنسان صيد ما يحتاج إليه من أسماك من الترع أو الأنهار أو البحار.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات