يوسف فخر الدين: دخلت الفن بسبب بخل شقيقتي
أجرى عادل الحسينى الصحفى بمجلة روز اليوسف عام 1960 حوارا مع الممثل الشاب يوسف فخر الدين، بدأ الصحفى الحوار بمقدمة قال فيها:
في السوق السينمائى الآن أربعون وجها جديدا من الشبان ينتظرون الفرصة الملائمة للدفع بهم إلى عالم الفن والنجومية بجوار رشدى أباظة وأحمد مظهر وشكري سرحان.
لكن الشيء الذي يعترض طريق هؤلاء الشبان هو أن كثيرا من المنتجين لا يجدون الجرأة لكى يسندوا للوجه الجديد دورا مهما مليئا بالمواقف والانفعالات، ويفضلون أن يظهر الوجه الجديد في الظل الخلفي لمجموعة من الوجوه القديمة، فيسندوا إليه الأدوار الثانية والثالثة.
بالرغم من أن بعض هؤلاء موهوب، فلا يستطيع أن يقوم وحده ببطولة فيلم على أن تعد له القصة المناسبة والسيناريو الملائم.
من هذه الوجوه الممثل الشاب يوسف فخر الدين، وهو طالب في كلية التجارة وعمره 24 عاما، وهو شاب وسيم دخل الفن توفيرا لنفقات الإنتاج في أعمال من إنتاج شقيقته.
قال يوسف فخر الدين: إنه دخل الحقل الفنى بالصدفة وعن طريق المجاملة، وبفضل أخته الممثلة مريم فخر الدين.
وأضاف: كانت مريم تعد أول فيلم من إنتاجها "رحلة غرامية"، فاحتاجت إلى وجود أحد الممثلين ليؤدى دور شقيقها في الفيلم فاستعانت بى مجانا بدلا من أن تدفع أجر لممثل محترف، وكان من إخراج زوجها محمود ذو الفقار، كما ظهرت بعد ذلك في فيلمين من إنتاجها أيضا وبدون أجر أيضا.
وظهرت في فيلمين بعيدا عن إنتاج شقيقتى هما "إحنا التلامذة" و"البنات والصيف"، الذي تقاضيت عن دوري فيهما 400 جنيه، ثم جاء فيلم "حب من نار" وتغاضيت عنه أجرا قدره 100 جنيه.
