رئيس التحرير
عصام كامل

25 ليرة من ثري عربي لمنع الملكة ناريمان من التسول

فيتو

في رسالة من بيروت أرسلها المراسل سمير صنبر ونشرتها مجلة صباح الخير عام 1957 قال فيها:

ظهر اسم ناريمان صادق ملكة مصر وزوجة الملك فاروق سابقا ــــــــــ رحلت في مثل هذا اليوم 16 فبراير عام 2005 من جديد بعد انتشار خبر تبرع شخصية عربية لها بمبلغ 25 ألف ليرة لبنانية.


وكانت ناريمان قد وصلت إلى لبنان منذ عامين بعد أن سمح لها مجلس قيادة الثورة بالخروج من مصر للعلاج إلا أنها ذهبت إلى بيروت واستقرت فيها مع امها اصيلة وسكرتيرها السويسرى الخاص، ونزلت في فندق سان جورج افخم فنادق بيروت ومكثت فيه تصرف ببذخ، إلا أنها فجأة تركت الفندق وأقامت في فيلا انطون مدور في الجبل، ثم باعت سيارتها وتركت الفيلا وتسكن في بيت يطل على الشاطئ وقلصت عدد أفراد الشلة الارستقراطية التي كانت تحيط بها، وتساءل الجميع مما تنفق ناريمان؟ 

وأجابت والدتها كما أعلن محاميها محسن سليم بأن عم ناريمان مصطفى صادق هو الذي ينفق عليها فهو يعمل مديرا لشركة الخطوط الكويتية.

كانت ناريمان دائمة الذهاب لفندق امباسادور بحجة زيارة إحدى صديقاتها حتى انتقلت للإقامة معها بالفندق لتسهر مع أصدقاء جدد مختلفين في ملهى الفندق.

وفجأة حضر فريد الاطرش لفندق امباسادور ويقابل ناريمان ويحاول إقناعها بالتمثيل معه في فيلم جديد إلا أن والدتها أقنعتها بالرفض.

تحدث فريد مع ناريمان بعنف وقال لها إنها يجب أن تنسى انها كانت ملكة وان تبتعد عن الأوهام، لكنها غضبت منه وانسحبت وظهرت بعد ذلك في الفندق وهى برفقة ثرى عربى اسمه على الزين من أكبر تجار اللؤلؤ في البحرين.

وادعت ناريمان أمام سفير دولة عربية باكية أن سكرتيرها السويسرى سرق جميع أموالها وهرب فما كان من أحد الأثرياء العرب إلا أن خصص لها مبلغ 25 ألف ليرة سنويا تتعايش منها لتضمن لها حياة أكثر استقرارا بدلا من تسولها في بيروت.

ومن ناحية أخرى أرسلت أصيلة إلى مجلس قيادة الثورة تطلب تحويل المبالغ الموجودة في البنوك باسم ناريمان لأنها مريضة وبحاجة إلى العلاج.
الجريدة الرسمية