X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م
عرض الفيلم الوثائقي "رحلة الساحر" لأول مرة.. غدا فؤاد بدراوي: عيد الجهاد يعيد للأذهان دفاع "الوفد" عن حق الشعب محاكمة مسئولين بـ "القاهرة لتكرير البترول" لعدم تخريد محطة لاسلكية ضبط شخصين وسيدة هاربين من 260 حكما قضائيا في الإسكندرية مدرب غانا يتحدث عن مواجهة مالي.. و"فوطة" حارس المرمى "الوزراء" يعتمد توصيات وقرارات لجان "التعويضات" و"منازعات الاستثمار" و"الهندسية" شوقى غريب: تغييرات طفيفة بتشكيلة منتخب مصر أمام الكاميرون ضبط عصابة الشرطة المزيفة بمحور سعد الدين الشاذلي الحكومة تقرر إنشاء وتشغيل وإعادة تسليم ميناء قنا النهري "دندرة" لمدة 30 عاما "الهجرة" تهنئ مصرية فازت في الانتخابات البرلمانية الألمانية عضو صحة النواب: المنشطات الغذائية تباع دون إشراف وزارة الصحة 6 محاور لوقف انتقال الفيروسات الكبدية بالكوافيرات وصالونات الحلاقة وزيرة التضامن تفتتح مركز ريادة الأعمال بفرع 6 أكتوبر.. غدا 7 مرات.. الرئيس السيسي يزور الإمارات لتعزيز الشراكة الإستراتيجية الأمن العام ينفذ 1.9 مليون حكم قضائي وأحكام للبنوك بمديونيات بلغت 88 مليون جنيه "الهلال" الأقرب لضم نجم الزمالك محمد الشوربجي عن مواجهة شقيقه: "مباراة صعبة وأتمنى الفوز" توقيع اتفاقية ثلاثية بين البنك الأهلي وجامعة عين شمس ومستشفى رويال برومبتون "السياحة" تنفي تأجيل تدشين بوابة العمرة الإلكترونية



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

فتحي غانم يكتب: مطربة البسطاء والفلاحين

الأحد 03/فبراير/2019 - 07:27 ص
فتحى غانم فتحى غانم ثناء الكراس
 
في مجلة صباح الخير عام 1957 كتب الكاتب فتحى غانم مقالا قال فيه: منذ أكثر من ثلاثين عاما كانت مغنية ناشئة تغنى (لى لذة في ذلتى وخضوعى) واليوم تغنى أم كلثوم وقد أصبحت مطربة الشرق الأولى أغنية مختلفة تماما.

إنها تعنى اليوم من كلمات صلاح جاهين (الشعب يزحف زى النور.. الشعب جبال الشعب بحور)، وتغنى أيضا من كلمات بيرم التونسى (صوت السلام هو اللى فاز واللى حكم).

والفرق هائل بين المعنى في الأغنية القديمة والمعنى في الأغنيتين الجديدتين.. وهما آخر ما غنته أم كلثوم.. هو تماما الفارق بين شعب مصر يوم بدأت أم كلثوم حياتها الفنية وبين شعب مصر والشعوب العربية اليوم، ولنقول: كيف بدأت أم كلثوم حياة الفن والغناء وتسلمت مشعل الفن.

بدأت حياتها الفنية وسط الفلاحين تغنى في الموالد لقوم في مثل فقرها بملاليم أو قروش معدودة مقابل لقاء صوتها الجميل، وقد حدثنى عجوز يوما فأقسم أنه أعطى أم كلثوم مليما في إحدى هذه المناسبات.

لم تكن أم كلثوم وقتئذ فلتة ولا معجزة الهية حبا الله بها الشرق.. كانت مجرد صوت جميل مثل عشرات الأصوات في الفلاحين الذين أصابتهم البلهارسيا والأمراض المتفشية بين الفلاحين.

لم تكن أم كلثوم في ذلك الوقت بين 1915 و1918 فترة ظهورها بالريف تغنى كالشهيرات ولا تقلدهن فلم يكن غناء المحترفين للناس البسطاء بل كان مقصورا على طبقة الامراء والاعيان الذين يقيمون الحفلات في بيوتهم وفى صالات الرقص والبارات.

كان محمد عثمان يغنى عشر ساعات متواصلة وكانت منيرة المهدية تثير حواس المستمعين ببحة في صوتها لها طابع جنسى... أما أم كلثوم فقد غنت مع الفلاحين على طبيعتها، غنت بلا قواعد أو تلاعب أو بحة، بل أطلقت صوتها معبرا عما تحس به وكأنها تغنى لنفسها، وإذا بالفلاحين يطربون لسماعها.

هنا يجب أن نسجل لأم كلثوم أنها استحقت التفضيل الذي حباها به الفلاحون على غيرها من الأصوات، وهذا التفضيل راجع لأمر شخصى في أم كلثوم.

أما منيرة المهدية فكانت تمثل الجنس الصارخ في الصوت وفى معانى الأغانى، تستجيب للسهرات الحمراء وما فيها من حشيش وخمر وصيحات عربدة ونكات جارحة. 

بدأ الأغنياء يسمعون عن أم كلثوم.. فلاحة تغنى بصوت ملائكى فاستدعو أم كلثوم لسماعها، استدعى رسمى باشا محافظ دمياط أم كلثوم للغناء واستمع إليها وأعجب بحضورها وصرح الحاضرون أنها أفضل من منيرة المهدية.

ونصحها توفيق بك زاهر من أعيان السنانية بأن مجدها في القاهرة فكان أول من شجعها واكتشف موهبتها، واستطاع إقناعها وضيفها في بيت آل عبد الرازق بشارع الدواوين بالقاهرة هي ووالدها وأخوها.

وكان أول ما غنت في القاهرة قصيدة: مولاى كتبت رحمة الناس عليك.. فضلا وكرم، وما أن سمعها الناس حتى ارتفع صوت أحد السامعين قائلا: كتب الغلب علينا ياختى، فضحك الناس وبكت أم كلثوم.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات