X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 24 مايو 2019 م
جورج وسوف يغازل مذيعة "عايشة شو": "أنت عيون القلب يا طيبة" (فيديو) مسلسل "سوبر ميرو" الحلقة 18.. قصة محمد ثروت مع الشعر والحب (فيديو) مسلسل "لمس أكتاف" الحلقة 18.. إيمان العاصي تقع في حب ياسر جلال السيرة الذاتية للدكتور عبد العزيز طنطاوى رئيس جامعة الوادي الجديد خبير اقتصادي: المشروعات التنموية تجذب الاستثمارات وتخلق فرص عمل محمد أنور: "طلقة حظ" نقلة نوعية في مشواري الفني الدكتور علي جمعة يخطب الجمعة من مسجد السيدة نفيسة سقوط مسجل خطر بحوزته حشيش ونصف مليون جنيه وسلاح ناري بالغربية فيلم «Aladdin» يحصل على تقييم 60% من النقاد "حصلت على مبلغ كبير".. السبكي يتعاقد مع مونيكا بلوتشي على بطولة فيلم جديد معلومات مسبقة.. دول تطلب بطاقة تعريفية للراكب قبل السفر إليها حلا شيحة تنشر صورة لها مع نور الشريف من «الرجل الآخر»: وحشتني خبير: أسبوع إيجابي بالبورصة على مستوى أسعار الأسهم مع تراجع السيولة ضبط 1254 مخالفة ظواهر سلبية بوسائل النقل و11 قضية مصنفات نانسي عجرم تكشف قائمة مطربي الخليج المفضلين لديها (فيديو) "قمر هادي" الحلقة 18.. حبس رشدي الشامي 4 أيام بتهمة قتل أحمد ثابت بعد حصوله على أحسن لاعب.. الشارقة الإماراتي يطلب ضم ناشئ الزمالك بالأرقام.. عوائد أذون الخزانة تسجل استقرارا في عطاء أمس أيمن مشالي يعدد مزايا مشاركة "الزمالك 2004" في دورة الشارقة بالإمارات



تفضيلات القراء

أهم موضوعات خارج الحدود + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حكاية فلسطيني «خائن» لفظته مقابر المسلمين بالقدس ودفنه اليهود (فيديو)

الجمعة 16/نوفمبر/2018 - 02:22 م
مروة محمد
 
تظل جريمة الخيانة وصمة عار تلاحق صاحبها حتى بعد وفاته، ليبقى مذمومًا مدحورًا بين الناس والمجتمع، وقد يصل إلى حد رفض دفنه بين بني أمته، كما جرى مع الفلسطيني المسلم «علاء قرش»، الذي رفض أهالي القدس المحتلة دفنه في مقابر المسلمين، بعد أن وصفوه بـ«الخائن»، لدوره في بيع عقارات المدينة للمستوطنين المحتلين.

وسلطت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية اليوم الجمعة؛ الضوء على قصة حياة «قرش»، مستنكرة رفض المسلمين دفنه في مقابرهم، مؤكدة أنه سيدفن في مقبرة يهودية، بعد أن رفضت كل مقابر المسلمين استقباله، بتهمة الخيانة بسبب بيع عقارات فلسطينية في القدس لليهود على مدار سنوات.

حاخام يكافئ الخائن
وعلى ما يبدو أنه كنوع من التكريم على دوره في خدمة الاحتلال؛ وَقَّعَ كبير الحاخامات في القدس، الأشكنازي أرييه ستيرن، على قرار وَصَفَهُ الإعلام الإسرائيلي بـ«النادر»، من أجل دفنه في مقبرة يهودية، بعد وفاته في حادث سير على الطريق السريع 90، وهو أطول الطرق في فلسطين التاريخية.

وقال الحاخام في إطار اتخاذه للقرار، إنه يجب معاملة «الجوييم» وهم غير اليهود الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل المجتمع اليهودي معاملة إيجابية، مشيرًا إلى أن الحديث يدور عن شخص أظهر حسن النية، وكان على استعداد للمخاطرة من أجل المجتمع اليهودي، لذا سيُدْفَن في مقبرة يهودية تليق به، وفقًا لتصريحات الحاخام.

وقال، باروخ يديد، رئيس القسم الفلسطيني في حركة «إم تيرسو» اليهودية: «سنبذل قصارى جهدنا لمنح قرش مقبرة مناسبة، ولا يمكننا أن نؤذي كرامة أي شخص عربي خدم المجتمع اليهودي».

فتوى الحسيني
ولقي «قرش» مصرعه في حادث تصادم بين شاحنة وحافلة صغيرة قبل أسبوعين، قُتِلَ فيه 6 أشخاص، وبعد وفاته قرر مفتي القدس عكرمة صبري؛ أنه لا يستحق الدفن في مقابر المسلمين، لأنه كان يشتبه به في بيع ممتلكات لليهود في القدس، استنادًا على فتوى تاريخية صدرت عام 1935 من قِبَل الحاج أمين الحسيني الزعيم الفلسطيني خلال فترة الانتداب البريطاني، ووفقًا لحكم المفتي فإن «من يبيع بيتًا أو أرضًا لليهود لن يُمنح تصريحًا للدفن في مقابر المسلمين».

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن أهالي القدس رفضوا حتى دخول نعش علاء قرش إلى المسجد الأقصى بسبب خيانته، وللسبب نفسه رفضت العديد من المساجد في القدس الشرقية قبول جثمانه.

وتورط «قرش» بالفعل في بيع منزل مساحته 300 متر قبل سنوات في حارة السعدية بالقدس القديمة، وإخلاء السكان من العقار سنة 2010، ومنذُ ذلك الحين أعلنت عائلته براءتها منه، ووافقت فقط على صلاة الجنازة، ولكن لم تقم له سرادق عزاء تلبية لرغبة الشارع الفلسطيني، وكنوع من إظهار الرفض المطلق لمن يسير على نهجه.

وتستغل إسرائيل أمثال «قرش» وتغريهم بالمال وغيره من التسهيلات، للحصول على أراض وعقارات في مدينة القدس المحتلة، في إطار الحملة التي تقودها منذ عقود لتهويد المدينة، وتشويه ملامحها العربية.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات