X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 22 نوفمبر 2019 م
حملة لرفع القمامة والإشغالات من نفق العشرين ومستشفى الصدر بالعمرانية العليمي: مقترح معاقبة الأسر على إهمال الطفل غير مفيد ودراسة الأسباب الأهم تعرف على أهداف وحدة المسئولية المجتمعية للشركات أخبار ماسبيرو.. النيل الدولية تغطي منتدى أفريقيا ٢٠١٩ صحة قنا: تطعيم جميع تلاميذ المدارس ضد الالتهاب السحائي الحجر الزراعي: تكويد المزارع يساعد على نفاذ صادرات مصر إلى أسواق جديدة استعجال التحريات التكميلية بمصرع طفلين صدمتهما سيارة مسرعة بالأزبكية السياحة توضح أسباب الاهتمام بتدريب العاملين بالقطاع توقعات بتحسن حركة البيع بالسوق العقاري محافظ قنا يعلن نتائج الموجة لـ 14 لحملة الإزالات بقرى المحافظة اليوم.. استكمال التحقيق مع متهمي شبكة الجنس السادي بالتجمع بسبب نهائي أفريقيا.. جمال محمد علي يلحق غدا ببعثة منتخب الشباب في تونس هاندا أرتشيل تثير إعجاب جمهورها بعمل إنساني استقرار عائد أذون الخزانة أجل 182 و364 يوما غدا.. فصل التيار الكهربائي عن 4 مناطق بمدينة قنا غانا وجنوب أفريقيا.. من ينتزع بطاقة التأهل لأولمبياد طوكيو تجديد حبس مسجل خطر أشعل النيران في منزل شقيقته بسبب الميراث بأبو النمرس "المحافظين" يسأل وزيرة البيئة عن أسباب فشل المكاتب الفنية في جمع القمامة فيفي عبده تنعى شقيقتها: إنا لله وإنا إليه راجعون



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الإيزيديون والأرمن قضية واحدة

الإثنين 05/نوفمبر/2018 - 01:50 م
عصام كامل
 
أيقظت "نادية مراد" من على منصة منتدى شباب العالم ضمير الإنسانية بحديثها عن الإبادة التي تعرض لها الإيزيديون في قرية "سنجر" بالعراق من قبل داعش، واستطاعت في كلمات بسيطة ومؤثرة أن تحيي في النفوس تفاصيل تلك المأساة ضد أكثر من ستة آلاف إيزيدي، مشيدة بدور الجيش المصري في مواجهة الإرهاب ووقف زحفه والقضاء عليه في سيناء، مطالبة بالاعتراف بالإبادة ضد قومها وهو ما تلقاه الرئيس السيسي بوعد بالاعتراف بذلك.

وما لا شك فيه أن تكرار جرائم الإبادة سببه الرئيسي عدم الاعتراف، خاصة أن للضمير الإنساني ذاكرةً سمكية إزاء ما فعله الإنسان بالإنسان.. صحيح تحمل ذاكرة التاريخ عكس ما تحمل ذاكرة الضمير الإنساني الذي لم يتحرك بشكل يليق بجرائم الإنسان ضد أخيه الإنسان.. التحرك بحاجة إلى وعي إنساني وضغط من جانب الضحية للحصول على حق الاعتراف، ومن ثم ضمان محاكمة المجرم على فعلته، وبالتالي عدم تكرار ذلك مستقبلًا.

الفارق الزمني بين ما تعرض له الشعب الأرمني وما تعرض له الإيزيديون في صالح الإيزيديين؛ فالتطور التقني لوسائل الإعلام جعل العالم قرية صغيرة، وسجلت عدسات المصورين تلك الجرائم بتفاصيلها إضافة إلى الوعي الإنساني بحجم الكارثة.. عندما تحدثت "نادية مراد" أمام منتدى شباب العالم فإنها نقلت رسالتها عبر الأثير إلى كل بقعة على وجه الأرض في لحظة مؤثرة وحاكمة في تحرك العالم الحر نحو الأعراف بهذه الجريمة النكراء، أما ما تعرض له الأرمن فقد فاق كل الحدود.

في أثناء وخلال الحرب العالمية الأولى قادت الدولة العثمانية حربًا شرسة ضد الأرمن من قتل وتعذيب وتهجير قسري في ظروف مناخية قاتلة أدت إلى استشهاد ما بين مليون ومليون ونصف من الشعب الأرمني، أما من وصلوا إلى عواصم آمنة في ذلك التاريخ فقد كونوا شعب الشتات الأرمني.. الآن سكان أرمينيا ثلاثة ملايين، أما الأرمن الذين في الشتات فقد بلغوا سبعة ملايين.. كل ذلك بعد أن قتل الأتراك ما بين مليون ومليون ونصف أرمني.

٤٨ ولاية أمريكية اعترفت بمذابح الأتراك ضد الأرمن، وأكثر من ٢٨ دولة فعلت ذلك وسجلات الأمم المتحدة تشهد على تفاصيل تؤكد أنها كانت "جريمة كبرى".. إبادة ضد جنس الأرمن ارتكبتها الدولة العثمانية بقصد القضاء على هذا الشعب صاحب الحضارة التليدة ولا يزال جبل أرارات الأرمني واقعًا داخل حدود الدولة التركية، ولا تزال الأجيال المتعاقبة تحتفل في شهر أبريل من كل عام بهذه المناسبة الأليمة لتذكر العالم بما فعلته تركيا.

الأرمن يضغطون في كل مناسبة لدفع تركيا إلى الاعتراف بمذابحهم ضد الشعب الأرمني فيما بين عامي ١٩١٤- ١٩٢٣م، وقد كتبتُ في مناسبات كثيرة، مطالبًا بلادي بالاعتراف بمذابح الأتراك ضد الأرمن؛ فهل جاء الوقت المناسب خاصة بعدما أبدى الرئيس السيسي أمام منتدى شباب العالم تعاطفه الشخصي مع ضحايا هذه الجرائم، متمثلا فيما حدث للإيزيديين ووعده بالوقوف دومًا ضد الإرهاب وتداعياته؟!

هولندا آخر دولة اعترفت بمذابح الأتراك ضد الأرمن في شهر فبراير الماضي؛ ولأن مصر في محيطها دولةٌ مؤثرة فإنَّ اعترافنا بهذه المذابح من شأنه أن يؤثر في محيطنا العربي والأفريقي والاعتراف شهادة إنسانية جديدة من مصر التي تخوض حربا بلا هوادة ضد القتل والتدمير وسيادة روح الجاهلية الأولى وعصور الظلام التي ارتكبت ضد الإنسانية جرائم.. جاء الوقت لحصار أصحابها حتى لو كانوا في القبور.

إنني على يقين أن صانع القرار المصري يدرك جيدًا أبعاد تلك الجريمة التي ارتكبت ضد الإنسانية في أرمينيا وإسطنبول عندما ألقوا القبض على أعيان الأرمن ونكلوا بهم وقادوا حربا شرسة ضد سكان عزل فهجروا إلى مصر وسوريا وعدد من الأقطار العربية؛ ليظلوا بعيدين عن ديارهم.. من عاش منهم واستطاع الهرب كون أسرًا في الشتات لا تزال شاهدةً على جريمة الأتراك حتى اليوم.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات