X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 20 أكتوبر 2019 م
نائبة تسأل الحكومة عن معايير تطبيق معاش "تكافل وكرامة" محافظ القاهرة يطالب الأجهزة التنفيذية بإزالة التعديات على حرم السكك الحديدية محافظ الفيوم: قبول كافة التلاميذ عمر 5 سنوات أو أكثر بالمدارس الرسمية واللغات البنك الإسلامي للتنمية: الإصلاح الاقتصادي والتشريعي تشجع على الاستثمارات في مصر الصحة: استفادة 20 مليون سيدة بخدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية أحمد رسلان يثمن توجهات الدولة في دعم القطاع الرياضي بمطروح هشام عز العرب: قانون البنوك الجديد أول خطوة في هرم التطور التضامن تعلن مزايا "مبادرة حياة جديدة" لتعيين ذوي الإعاقة تجديد حبس متهم بسرقة المساكن في مصر الجديدة الاستثمار تتفق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على دعم مشروعات التكامل بأفريقيا تسليم مدرسة للتعليم الأساسي في العبور الجديدة تعاون بين "الاستثمار" ومؤسسة التمويل الدولية للربط الكهربائي مع أفريقيا تنفيذ ١٢ قرار غلق وتشميع للمحال والمخازن المخالفة بـ"العاشر من رمضان" شرطة التموين تضبط 108 مخالفات متنوعة بالجيزة تعرف على موعد مشاركة نيدفيد في مباريات الأهلي "الإسكان" تبيع 20 محلًا تجاريًا وصيدلية بـ"6 أكتوبر" مصر تنضم لبرنامج البنك الدولي لزيادة الاستثمارات في البنية التحتية على العميم: الإسلاميون يرفعون من قدر كتبهم رغم تواضعهم في التفكير والفهم ضبط 39 متهما بحوزتهم أسلحة نارية ومخدرات بالجيزة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الحلم الضائع لإنقاذ المحاصيل الزراعية.. اتحاد مربي الدواجن يتراجع عن تطبيق الزراعة التعاقدية.. شركات الدولة أول من «باع» الفلاح.. وخطوة غير مسبوقة تنقذ الموقف

الأربعاء 07/نوفمبر/2018 - 03:08 ص
صورة ارشيفية صورة ارشيفية أحمد ممدوح
 
في محاولة متأخرة من وزارة الزراعة، لإنقاذ ما يمكن انقاذه، وتشجيع الفلاحين على زراعة محاصيل زراعية بعينها، أعلن وزير الزراعة عز الدين أبوستيت في منتصف أغسطس الماضي، رعايته لتعاقد بين الجمعيات الزراعية واتحاد مربي الدواجن، لتسويق الذرة الصفراء من الطرف الأول للأخير، في سابقة تحدث لأول مرة مع هذا المحصول المهم الذي تستورد مصر منه 8 ملايين طن سنويا ترهق مخزون العملة الصعبة وتهدر المنتج المحلي.

ولأن الرياح دائما تأتي بما لا تشتهي الأنفس، لم يكتمل الاتفاق، وتراجع منتجو الدواجن عن التعاقد، بسبب أزمات في إدارة التسويق لدى الجمعيات الزراعية من جانب، واعتراض المربيين على السعر الذي كان مرتفعا عن سعر السوق بقرابة 300 جنيه أمن جانب آخر، فأصبح التعاقد الذي أشرف عليه أبو ستيت، كالحبر على الورق ليسجل فشلا جديدا في تفعيل منظومة الزراعة التعاقدية التي دائما ما ادعت الوزارة أنها الحل الوحيد لتسويق محاصيل المزارعين.

التجار
مجدي الشراكي رئيس جمعية الإصلاح الزراعي، أكد أن عدم تفعيل الزراعة التعاقدية سببه التجار الذين يشجعون الاستيراد على حساب الإنتاج المحلي، وبالتالي تسببوا في أزمة لن تنتهي للمزارعين الذين سيعزفون عن زراعة الذرة، رغم أهميتها كمحصول إستراتيجي بسبب عراقيل التسويق التي لم تنجح الوزارة في حلها رغم رعايتها لتوقيع العقود مع الاتحاد التعاوني.

أما الدكتور نبيل درويش رئيس اتحاد مربي الدواجن، فأكد من جانبه أن الاتحاد لم يكن راضيا عن الأسعار من البداية، وكان يريد التفاوض عليها لتخفيضها، خاصة أنها أعلى من الأسعار العالمية التي نستورد بها الذرة، وبالتالي لا يوجد منتج سيجد مستلزمات إنتاج بسعر منخفض ويذهب إلى الأعلى سعرا.

ومن جانبه، قال خالد حماد مدير الاتحاد التعاوني الزراعي، إن إنجاح الزراعة التعاقدية بين المزارعين والشركات يجب أن يسبقها استعدادات، منها أن تكون للجمعيات الزراعية الإمكانيات للتخزين والتسويق، وهو ما لا يتوافر الآن لدى أغلب الجمعيات، وعند توافره يمكننا الحديث عن الزراعة التعاقدية، لكن في الوقت نفسه لا يوجد أي مبرر لتراجع الاتحاد العام لمربي الدواجن عن استلام المحصول من المزارعين، بعد أن تم توقيع البتروكول مع الاتحاد برعاية وزير الزراعة، وتشكيل لجنة عليا لمتابعة استلام وتوريد الذرة من الجمعيات للشركات، وتراجع المربيين يعتبر تخليا عن دورهم في تكامل المنظومة الزراعية.

التنسيق
مصادر بوزارة الزراعة أكدت أن الأمر يحتاج إلى تنسيق أكبر، ودراسة عميقة لحالة الجمعيات الزراعية وطبيعة المنتج الذي تحتاجه الشركات المتعاقدة على شراء المحصول، عبر نظام الزراعة التعاقدية، حيث ظهرت أزمة دخول التجار كوسيط على الخط بين مربي الدواجن والمزارعين، فاشتروا من المزارع بسعر أقل وباعوا للمربي بسعر 3500 للطن، وهو أقل من المحدد في عقد التسويق بـ300 جنيه، مستغلين قدرات الجمعيات الزراعية الضعيفة في النقل والتخزين والتسويق، هو ما يجب دراسته بعناية قبل الإقدام على خطوة أخرى للزراعة التعاقدية.

مرة أخرى يظهر شبح الاستيراد، ليفشل التعاقد بين المزارع والشركات المستهلكة برعاية الوزارة، بعد أن تملص عدد من شركات القطاع الخاص عن استلام محصول القطن من مزارعي وجه بحري، وهو ما سارت عليه أيضا الشركة القابضة للغزل والنسيج، بعد أن تخلوا عن اتفاقهم مع وزارة الزراعة لشراء القطن من المزارعين بأسعار الضمان المحددة سلفا، ولجأوا إلى الاستيراد من الخارج بأسعار وجودة أقل من القطن المصري، وفق ما أكد الدكتور عادل عبد العظيم رئيس صندوق تحسين الأقطان بوزارة الزراعة ورئيس معهد بحوث القطن، الذي أوضح أن تدخل وزير الزراعة وحل أزمة القطن بضمان وزارة الزراعة، لجمعية منتجي الأقطان لدى البنوك لتغطية تكلفة شراء القطن هو أمر يحدث لأول مرة، وأنقذ الموقف ودعم موقف الفلاحين بشكل كبير.

وأكدت المصادر أن تراجع الشركات، خاصة الشركة القابضة المملوكة للدولة، عن شراء القطن مثلا ضربة موجعة للفلاحين، مشيرا إلى أن التراجع الذي حدث من الشركة القابضة، فتح الباب أمام القطاع الخاص للمضاربة بالسعر، وتخفيضه إلى أدنى مستوياته، وتسببوا في هزة كبيرة في الثقة بين الفلاح والدولة، وهو ما قد يترتب عليه تراجع الفلاحين عن زراعة القطن خلال الموسم المقبل، بعد جهود مضنية بذلتها الوزارة من أجل إعادة جسور الثقة بين المزارع والدولة.

وأوضح المصدر أن هناك تخبطا بسبب عدم التزام الشركات بالعقود، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تتراجع مساحات القطن الموسم المقبل، بعد أن وصلت إلى 366 ألف فدان عقب الهزة الكبيرة التي حدثت قبل عامين، بتراجع المساحات إلى 110 آلاف فدان، وكانت هي الأقل في تاريخ مصر منذ بدء زراعة القطن في عهد محمد على باشا.


"نقلا عن العدد الورقي..."

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات