X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 18 أغسطس 2019 م
جوارديولا: قدمنا مباراة كبيرة أمام توتنهام رغم التعادل ضبط 705 مخالفات في مجال حماية الثروة السمكية خلال أسبوع الشناوي يكشف حقيقة انخفاض ميزانية بيراميدز بعد تغيير مالكه "الصحة" تخصص خطا ساخنا لتلقي شكاوى الاعتداء على الفريق الطبي تشكيل هيئة المكتب في أول اجتماع لمجلس الموسيقيين بعد الانتخابات مباحث الكهرباء تضبط 105 آلاف قضية سرقة تيار خلال أسبوع بالمحافظات متحف الفن الإسلامي يحيي ليلة السبت بفرقة النيل للآلات الشعبية والتنورة إزالة 7 مواقف عشوائية وضبط 16 سائقا تحت تأثير المخدرات المهدي سليمان: ربنا وفقني لمساعدة فريقي بإقصاء الأهلي "مستقبل وطن" يواصل جوالاته في محافظات الصعيد فيلم "Good Boys" يحصل على تقييم جيد من النقاد 6 آلاف و500 حاج يصلون مطار القاهرة الأهلي يطلب تقريرا من عبد الحفيظ حول سبب مد إجازة مروان محسن ديسابر يحقق رقما جديدا بعد الفوز على الأهلي "الإفتاء" توضح حكم الشرع في استخدام شبكات "واي فاي" بدون علم أصحابها محافظ البحر الأحمر يتقبل عزاء موظف سابق بالديوان العام (صور) الصفاقسي بطلا لكأس تونس على حساب النجم الساحلي (فيديو) أحمد الشناوي: الحكم الإضافي حرم الأهلي من ضربة جزاء خبير: خفض الفائدة يعمل على تنشيط الاستثمار وإنعاش البورصة المصرية



تفضيلات القراء

أهم موضوعات خارج الحدود + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

عبدالرحمن سوار الذهب.. جنرال زاهد ترك الحياة بـ«نياشين حب الناس»

الخميس 18/أكتوبر/2018 - 02:35 م
المشير عبدالرحمن المشير عبدالرحمن سوار الذهب مصطفى بركات
 
الوفى والأمين.. هكذا يصف الشعب السودانى، المشير عبدالرحمن سوار الذهب، فالرجل اعتبر حياته هدية من الخالق لخدمة البلاد والعباد، زاهد في السلطة لا تشغله الكراسي، حملت طباعه اسم مدينة ميلاده «الأبيض».

اليوم فارق الجنرال الزاهد الحياة عن عمر يناهز الـ83 عاما، حتى وصيته عكست مدى نظرته الفلسفية إلى الحياة، التي اعتبرها جسر إلى النهاية، وأوصى بدفنه في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، إلى جوار حبيبه –رسول الله- الذي أكمل مشوار ما تبقى من حياته في خدمة رسالته –الدين الإسلامى.

من هو
المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب، جنرال سوداني يوصف في بلده بالوفي والأمين، بعدما قرر -وهو وزير للدفاع وقائد عام للجيش السوداني- أن يسلم السلطة طواعية إلى حكومة مدنية، بعد عام انتقالي أشرف فيه على انتخابات عامة في البلاد، الأمر الذي جعل العالم مندهشا من تصرفه خاصة في المنطقتين العربية والأفريقية.

المولد والنشأة

ولد سوار الذهب في مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان وسط السودان عام 1935.

تلقى سوار الذهب تعليمه الابتدائي في الأبيض، ثم الثانوي في مدرسة خور طقت الثانوية، قبل أن يلتحق بالكلية الحربية "الدفعة السابعة". 

حصل على الماجستير في العلوم العسكرية من جامعة مسلم العسكرية، وزمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة.

خلفيته العسكرية

تخرج سوار الذهب ضابطا في القوات المسلحة السودانية يوم 8 أكتوبر 1955، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة فريق أول بالقوات المسلحة السودانية ثم رتبة المشير، وشارك في عدد من الدورات الدراسية العسكرية في بريطانيا والولايات المتحدة والأردن.

اشتهر سوار الذهب بكونه ضابطا عسكريا محترفا، وعلى قدر عال من الكفاءة، لكنه عرف بتدينه الشديد، دون أن يعرف له انتماء سياسي لأي فصيل أو جماعة سياسية أو طائفة بالسودان.

أهلته كفاءته لشغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، ثم ما لبث أن اختير وزيرا للدفاع في عهد الرئيس جعفر النميري عام 1985.

وفي العام ذاته، عين قائدا أعلى للقوات المسلحة السودانية، مع تمديد فترة عمله بالجيش لمدة سنة، حسب قرار من رئيس الجمهورية.

عمل سوار الذهب عام 1972 مستشارا لأمير قطر السابق، خليفة بن حمد آل ثاني، وذلك بعد إبعاده من قبل سلطات الرئيس جعفر النميري دونما أسباب حقيقية لذلك الإبعاد.

العمل السياسي

مارس سوار الذهب العمل السياسي من خلال رئاسته لحكومة السودان الانتقالية، بعد الإطاحة بحكومة جعفر النميري على يد ضباط بينهم الفريق تاج الدين، واللواء عثمان عبد الله، وترأس المجلس الانتقالي حتى تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة برئاسة الصادق المهدي، ورئيس مجلس السيادة أحمد الميرغني، وذلك يوم 4 أبريل 1985.

تجربة الذهب

وما تزال تجربة سوار الذهب في الحكم وتفضيله الاعتزال على التمسك بالسلطة مثار إشادة من مختلف السياسيين والمثقفين، باعتبارها خطوة نادرة في الثقافة العربية، خاصة بعد اندلاع ثورات الربيع العربي، وإصرار بعض الحكام العرب على الاحتفاظ بكراسيهم ولو بحرق البلاد كلها.

العمل الإسلامى

وبعد الاعتزال، تفرغ سوار الذهب لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس أمنائها.

فقد ترأس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، التي كان من إنجازاتها تشييد أكثر من 55 مدرسة ثانوية، و150 مدرسة ابتدائية ومتوسطة، وتشييد أكثر من 2000 مسجد في أفريقيا وشرق أوروبا، إلى جانب حفر أكثر من 1000 بئر للمياه، وتشييد 6 ملاجئ للأيتام والإشراف عليها في أفريقيا.

اختير نائبًا لرئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة في القاهرة، ثم نائبا لرئيس الهيئة الإسلامية العالمية في الكويت، ونائبا لرئيس "ائتلاف الخير" في لبنان. كما اختير نائبًا لرئيس أمناء مؤسسة القدس الدولية، وعضوا ضمن الوفد العالمي للسلام بين العراق وإيران.

الجوائز والأوسمة

حاز سوار الذهب على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 2004 تقديرًا لجهوده من خلال رئاسته لمجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، كما نال عددا من الأوسمة والنياشين العسكرية في الجيش السوداني، تركها في نهاية رحلته ليذهب إلى خالقه بـ"نياشين حب الناس".

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات