رئيس التحرير
عصام كامل

400 ألف نسخة من «آخر ساعة» بسبب اغتيال السادات

فيتو
18 حجم الخط

دقيقة سوداء واحدة توقف فيها الزمن الساعة الثانية عشر و59 دقيقة ظهرا، حيث انطلقت رصاصات الغدر والخيانة إلى صدر البطل الشهيد أنور السادات.


وكما يحكي الصحفي محمد وجدي قنديل في مجلة (آخر ساعة أكتوبر) عام 1973 يقول: «سجلت عدسة آخر ساعة في شريط كامل لحظة بلحظة جريمة اغتيال السادات والأيدي القذرة التي ارتكبتها، كيف قفز القتلة الخونة من عربة المدفع الهاونز أثناء طابور المدفعية لحظة العرض الجوي لطائرات الميراج».

وكيف تقدموا صوب المنصة حيث كان يجلس الرئيس الشهيد أنور السادات وهم يطلقون وابلا من الرصاص والقنابل اليدوية.

إن آخر ساعة تنفرد بهذا الشريط الذي التقطه مصورها الخاص مكرم جاد الكريم لتفاصيل أبشع جريمة ارتكبها الخونة ضد مصر وقائدها وشعبها.

سجل مكرم من البرج العالي المخصص للمصورين المواجهة للمنصة في ساحة العرض العسكري، سجل ثانية بثانية مشهد الاغتيال البشع.

حين شاهد أمين عدلي المدير العام لأخبار اليوم وصدقي عاشور مدير التوزيع البروفات الأولية للعدد التاريخي من آخر ساعة وما ينفرد به من صور طبع ضعف الكمية التي تطبعها آخر ساعة في أكثر من 300 ألف نسخة.

ونزلت آخر ساعة الأسواق بكمياتها المضاعفة وارتفع ثمن النسخة في السوق إلى جنيهين بدلا من سعرها الأصلي 25 قرشا، بيعت المجلة كلها وتقرر طبع كميات إضافية طلب التوزيع طبع 200 ألف نسخة أخرى لكن المطابع اعتذرت وقررت طبع 100 ألف نسخة فقط ليصل عدد المجلة إلى 400 ألف نسخة فكانت أكبر رقم توزيع لأي مجلة مصرية أو عربية في الشرق الأوسط للمرة الأولى.

الجريدة الرسمية