الأبنودي يكتب في رثاء عبد الناصر: «مواويل وتناتيش للذكرى»
كتب الشاعر عبد الرحمن الأبنودى قصيدة يرثى فيها الرئيس جمال عبد الناصر حين مماته ونشرتها الصحف في سبتمبر 1970 يقول فيها:
مش ناصرى ولا كنت ف يوم.. بالذات في زمنه وفـ حينه
لكن العفن وفساد القوم.. نسانى حتى زنازينه في سجون عبد الناصر
ازاى ينسينا الحاضر.. طعم الأصالة اللى في صوته
يعيش جمال عبد الناصر.. يعيش جمال حتى ف موته
ما هو مات وعاش عبد الناصر
اسمه جمال وجميل فعلا.. وياما شفنا شجعان خوافة
عظيم وكان إنسان طبعا
المجد مش شغل صحافة علشان ده عاش عبد الناصر
اعداؤه كرهوه ودى نعمة.. من كرهه أعداؤه صادق
في قلبه كان حاضن أمه
ضمير وهمة ومبادئ ساكنين فى صوت عبد الناصر
ملامحنا رجعت بعد غياب.. دلوقت بس اللى فهمناه
لا كان حرامى ولا كداب.. ولا نهبها مع اللى معاه
أنا بأحكى عن عبد الناصر
عشنا الحياة وياه كالحلم.. فلا فساد ولا رهن بلاد
في زمنه ماعشناش أحاد كنا.. جموع في زمن ناصر
كان الأمل في خضرته بكر.. مفيش لصوص للقوت والمال
ومصر أبطال ورجال فكر.. ومثقفين ستات ورجال
كان الهلال في قلبه صليب.. ولا شفنا حزازات في بلادنا
ولا شفنا ديب بيطارد ديب.. ولا جرس خاصم مادنة
وحدنا صوت عبد الناصر
دفعنا ثمن الحرية.. بدم مش بدينار ودولار
يوم وقفته في المنشية.. خلى الرصاص يهرب من عار
أعداء جمال عبد الناصر.. رغم الحصار كنا أحرار
وفى الهزيمة الشعب ماجعش.. كان اسمها بلد الثوار
وقرار زعيمها مابيرجعش قرار
جمال عبد الناصر.. خلى بلاده أعز بلاد
ليها احترام في الكون مخصوص..و لا شفنا وسط رجاله فساد
ولا خطط سمسرة ولصوص.. كان الجميع عبد الناصر

