رئيس التحرير
عصام كامل

عز الدين ذو الفقار يصف أعضاء تحكيم السينما بـ«الجهل»

عز الدين ذو الفقار
عز الدين ذو الفقار
18 حجم الخط

تحت عنوان "لجنة التحكيم لا تفهم" كتبت مجلة روز اليوسف في أغسطس عام 1959 تقول:"في الوسط الفنى أكثر من إشاعة، وكلها ولدت وانتشرت بعد إعلان نتيجة جوائز السينما".


وتابعت:"الإشاعات تقول إن فلان من المخرجين زعلان، وفلان يطعن في تشكيل اللجنة، وفلانة من الممثلات تتهم أحد الأعضاء بالتحيز.

ذهب الصحفى محمد تبارك إلى المخرج عز الدين ذوالفقار الحاصل على الجائزة الثانية في الإخراج، وكان يعمل في إخراج فيلم "الرجل الثانى" كان يشد شعره من الغيظ لهذه النتيجة، قلت له سمعت إنك زعلان، قال لقد حصلت أفلام على المراكز الأولى، حصل "رد قلبى "على 8000 جنيه و"طريق الأمل" 5000 جنيه، وفيلم "بورسعيد" على 3000 جنيه.

وقال: صحيح أني نجحت في الدور الثاني لكن أفلامى كانت هي الأولى، ولقد فزت بجائزة السيناريو الأولى..وهذا يكفينى.

قلت: ألك اعتراض على أعضاء هيئة التحكيم ؟
قال: إن بعض الأعضاء لا يعرف ما هى طبيعة عمل المخرج السينمائى فهم جهلاء، وأنا لا أقصد بهذا طبعا حصول الزميل صلاح أبو سيف على الجائزة الأولى، كما أنى أعتقد أن حسين رياض أحق من رشدى أباظة بجائزة الممثل الثانى خاصة وأن النقاد يقولون إن رشدى أباظة على تيب واحد وأنه يكرر نفسه.

ذهب محمد تبارك إلى رشدى أباظة وسأله:
فقال: هذا غير صحيح لأن دوري في فيلم "طريق الأمل" يختلف عن أدوارى السابقة كلها، ولن أقبل نفس الدور في أي فيلم لكن سأدرس الشخصية قبل تمثيلها ولدى الآن عشرة أفلام انتهيت من تمثيل سبعة منها.

سأله تبارك: ألا تخاف من أن تحترق كفتى أول؟
قال: الذي يحرق الممثل كفتى أول هو تكرار الدور فقط.
انتقل تبارك إلى هند رستم التي ترى أن تحية كاريوكا لا تستحق جائزة أحسن ممثلة، قالت: إن الجائزة جاءتها في الوقت المناسب وهى طريحة الفراش لرفع روحها المعنوية.

سألها تبارك عن رأيها في كل من المخرجين يوسف شاهين وصلاح أبو سيف ؟
قالت: يوسف شاهين مخرج ممتاز، وصلاح أبو سيف ينقل المتفرج إلى جو القصة.
الجريدة الرسمية