رئيس التحرير
عصام كامل

السفير الطاجيكي بالقاهرة: «مجوهرات» توت عنخ آمون مصدرها طاجكستان

فيتو

كشف السفير خسرو ناظرى، سفير جمهورية طاجيكستان بالقاهرة، أنه رغم حداثة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وطاجكستان والتي تمتد لـ25 عاما، إلا أن تاريخ التبادل بين الشعبين المصري والطاجيكي يمتد إلى آلاف السنين.


وأوضح السفير الطاجيكي بالقاهرة، في احتفال سفارة طاجيكستان بالقاهرة بعيد الاستقلال الوطني والذي يوافق 9 سبتمبر الجاري، أن حجر اللازورد الكريم على المجوهرات الفرعونية خير دليل على عمق جذور العلاقات الطاجيكية المصرية.

وأضاف «خسرو» أن المصوغات الذهبية المطعمة باللازورد التي وجدت في مقبرة الملك الفرعوني توت عنخ آمون، مصدرها محافظة «بدخشان» وهي منطقة جبلية شاسعة تقع في شرق طاجكستان على الحدود مع أفغانستان.

وتقيم جمهورية طاجيكستان احتفالات في التاسع من سبتمبر من كل عام إحياء لذكرى التاسع من سبتمبر بالعام 1991 حين تم انفصال الجمهورية عن الاتحاد السوفييتى رسميا وأعلن المجلس الأعلى الطاجيكى استقلال الدولة.

وكانت دوشنبه جزءا من الجمهوريات الإسلامية التابعة للاتحاد السوفيتى قبل انفصالها وتفكك الاتحاد في 26 ديسمبر بالعام 1992م.

وسرعان ما دخلت طاجيكستان الحرب الأهلية حتى سنة 1997م حيث تم في موسكو توقيع اتفاقية الوفاق والمصالحة الوطنية ومنذ ذلك الحين بدأت الأوضاع تعود إلى حالتها الطبيعية واستتب الأمن وحل الاستقرار وساد الهدوء والطمأنينة في كافة أنحاء البلاد واليوم تنعم الجمهورية بالسلم والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لقائد مسيرتها فخامة الرئيس إمام على رحمان.

وتعد طاجيكستان إحدى الدول الثلاث الناطقة بالفارسية إلى جانب إيران وأفغانستان، لكن أهلها يكتبون الفارسية بحروف روسية.
الجريدة الرسمية