رئيس التحرير
عصام كامل

100 جنيه أول أجر لـ«شادية» في السينما

الفنانة شادية
الفنانة شادية
18 حجم الخط

تحت عنوان "على الهواء" وبتوقيع أبو هالة نشرت مجلة روز اليوسف عام 1959 كلمة تقول:
اسمها الحقيقى فاطمة شاكر، وأبوها موظف في وزارة الزراعة، دخلت مجال السينما منذ ما يقرب من خمسة عشر عاما ومعها أخوها وأختها.

بعد عام من دخولها مجال التمثيل أصبحت نجمة سينمائية ومطربة، وأصبح أخوها مديرا لحسابات المنتج حلمى رفلة، أما أختها عفاف شاكر فبعد التمثيل تزوجت كمال الشناوى ثم اعتزلت وسافرت إلى أمريكا.

وحلمى رفلة هو الذي اكتشف فاطمة وقدمها إلى السينما مع محمد فوزى في فيلم (العقل في إجازة) وبأجر مائة جنيه عن الفيلم كله، وحلمى هو ابوها الأول في عالم السينما.

وتزوجت فاطمة التي أصبح اسمها الفنى شادية من ممثل عجوز اسمه عماد حمدى، أعجبها على الشاشة، فأحبته وتزوجته، لكنها اكتشفت بعد الزواج أن الممثل على الشاشة يختلف عن الممثل الإنسان فطلقت منه بعد خمسة أعوام طويلة وتبادل الاثنان الردح على صفحات الجرائد والمجلات.

ثم أحبت شابا صغيرا في عمر الورد هو عزيز فتحى وتزوجته، لكنها اكتشفت بعد الزواج أن كل شيء له ثمن وأنها تستطيع أن تحتكر العجوز.. أما الشاب فهو شركة مساهمة بين جميع نساء الأرض فطلقت منه.

ثم أحبت مطربا كبيرا صوته يملأ القلوب وأحبته، وأحبها المطرب أيضا لكن دون وعد بارتباط.
جمعت شادية بقايا قلبها المحطم واختفت من طريق المطرب الكبير.. وافترقا دون بكاء أو نحيب، وهى تعيش في قصة حب جديدة.. لكن القصة لا تزال في منتصف الطريق.. أما نهايتها فالعلم عند شادية نفسها.
وشادية تتقاضى اليوم "عام 1959" ثلاثة آلاف جنيه في الفيلم الواحد ومائتى جنيه عن كل أسطوانة ونسبة من الأرباح.
الجريدة الرسمية