رئيس التحرير
عصام كامل

آخر تقاليع النواب.. برلماني يطالب بإلغاء «التموين»: «بيضحكوا على المواطنين بفتافيت».. نائبة تطالب باستبدال وزارة البيئة بلجنة تتبع الوزراء.. وخبير: مطالب غير منطقية وبعض الأعضاء لي

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

شهدت الأيام القليلة الماضية، حالة من الجدل عقب اقتراح نائبة بمجلس النواب بإلغاء وزارة البيئة الأمر الذي سبب حالة من الاندهاش بين المواطنين والخبراء حول هذا المطلب، ولم يمر سوى عدد من الساعات وطالب نائب آخر بإلغاء وزارة التموين، مطالبًا بتحويل الدعم العيني إلى النقدي.


وزارة التموين
في البداية، طالب النائب محمود عطية، عضو مجلس النواب، بإلغاء وزارة التموين والتجارة الداخلية، نظرًا لما تحمله للدولة من أعباء مالية كبيرة، دون أي إضافة للمواطن.

وأضاف "عطية" في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي مقدم برنامج «حضرة المواطن» المذاع على فضائية «الحدث اليوم»، قائلا: «وزارة التموين كانت مجرد اختراع في أوقات الحروب فقط، ولا توجد وزارة للتموين في فرنسا وماليزيا وتنزانيا والصومال وأمريكا وهذا اختراع استمر طويلا للضحك على المواطنين بأن الحكومة تمنحهم دعما وهم يحصلون على الفتافيت».

ووصف النائب وزارة التموين بأنها وسيط بين المزارع والتاجر، مشيرا إلى أن وزارة التموين تشتري المحصول من المزارعين عن طريق التجار وتشتري هي من التاجر ثم تبيعه للمواطن بسعر أعلى.

وتابع: «وزارة التموين مليئة بالفساد منذ سنوات ولا يوجد عليها رقابة، ويجب إلغاء وزارة التموين، وتحويل الدعم العينى لنقدى لمن يستحق».

وزارة البيئة
وفي السبت الماضي، قدمت الدكتورة شيرين فراج، عضو مجلس النواب، مقترحا لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، طالبت خلاله بإلغاء وزارة البيئة، قائلة إنها لم يعد لها دور سوى استهلاك المنح، فيما لا يجدي أو يفيد.

وطالبت النائبة في خطابها الموجه لرئيس الحكومة، بتشكيل لجنة عليا تتبع مجلس الوزراء، تتولى إدارة الملف البيئي والتنسيق بين الوزارات المختلفة والنهوض بالعمل البيئي وتحسين المؤشرات البيئية، وتصنيف مصر ووضع إستراتيجية لإدارة المخلفات الصلبة تقوم على حسن استغلال تلك المخلفات وعائدها الاقتصادي.

وقالت النائبة: «آسفت لما آل إليه حال البيئة في مصر، لقد صدر تقرير عالمي اعتبر القاهرة المدينة الأكثر تلوثًا على مستوى العالم بفارق كبير عن المدن المنافسة».

رد وزارة البيئة
الأمر الذي جعل وزارة البيئة أن تصدر بيانا، كذبت فيه مزاعم مجلة فوربس، والتي قالت خلالها إن العاصمة المصرية "القاهرة" تتصدر قائمة المدن الأكثر تلوثا في العالم في الضوء والضوضاء والهواء.

وجاء في البيان، أن مصدر البيانات الواردة بالمقال غير محدد بشكل واضح، مع العلم بأن إصدار مؤشرات جودة الهواء يتطلب أعمال رصد على مدار العام بشكل وبمنهجية علمية، وهو ما لا يتم في مصر إلا من خلال الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط التابعة لوزارة البيئة.

ليس منطقيا 
وفي نفس السياق، علق الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، على هذه المطالب، وأكد أنه لا يصح على الإطلاق أن يتقدم أحد النواب بطلب مثل هذا وأن مطالبهم غير منطقية وعقلانية، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من أعضاء المجلس ليس لديهم الخبرة السياسية الكافية لكي يقوموا بهذه المطالب.

وأضاف صادق لـ"فيتو"، أن فكرة إلغاء وزارة من الوزارات ليس بالسهولة التي يتخيلها البعض، موضحًا أنه هناك بالدولة قيادات سياسية قادرة أن تدرس مثل هذه القرارات وتأثيرها على الدولة، مؤكدا أن الذي يقوم بهذه الطلبات يبحث عن الشهرة والفرقعة الإعلامية، بالإضافة إلى أن المجلس الحالي نسبة تصديقه من الرأي العام ضعيفة، فلا بد أن ندرس القرار أو المطلب قبل اقتراحه على الرأي العام.
الجريدة الرسمية