رئيس التحرير
عصام كامل

كمال الشناوي: عندما بدأت التمثيل كانت هيئتي أقرب إلى الكمال

كمال الشناوي
كمال الشناوي
18 حجم الخط

وصفه الكاتب خيرى شلبى بأنه من جيل أحب الحياة وأحب الناس، أداؤه طبيعى جدا بعيدا عن الافتعال والتصنع.. ويخلو من الزخارف والترهل الانفعالى.


وفى مجلة نصف الدنيا وفى ملحق النصف الآخر عام 2003 أجرت حوارا مع الفنان كمال الشناوى الذي رحل عن عالمنا في 22 أغسطس 2011، عن بدايته في طريق الفن قال:

هوايتى للتمثيل كانت بداخلي قبل حب الرسم، أتذكر وأنا طالب في المرحلة الابتدائية، وكنت أسكن منطقة السيدة زينب أستاذ اللغة العربية عبد العزيز سيد الأهل، كان له فضل كبير على، لدرجة أنه ساعدنى على تكوين فرقة للمسرح، واتفق مع العملاق زكى طليمات على أن يخرج لنا مسرحية، وأنا طالب في معهد المعلمين.

بعد ذلك طلبت من عباس فارس أن يمثل معنا في فرقة المعهد، وكان معروفا لدى كل المقربين أننى أحب التمثيل وأن لدى موهبة ونصحونى بالاتجاه إلى التمثيل.

جاءتنى عروض كثيرة وأنا طالب للاشترك في بعض المسرحيات، لكنى رفضت لحين الانتهاء من دراستى حتى أن أحد مخرجى السينما عرض على عقد احتكار عام 1947 مقابل 30 جنيها في الشهر، ولكنى رفضت وانتظرت الفرصة التي تجعلنى بطلا في السينما.

وبالفعل كان الفيلم الأول (غني حرب) مع ليلى فوزي وفريد الأطرش وبشارة واكيم وعزيز عثمان، وتقاضيت أول أجر عنه 160 جنيها، وكان فريد شوقى يسبقنى بفيلمين فقط.

لحسن حظى عندما بدأت العمل، كانت السينما تحتاج في هذا الوقت إلى شاب صغير في سني، لأن الممثلين الموجودين أصحاب أدوار الفتى الأول بدأ يتقدم بهم السن، وكان هذا سر تألقى وانتشارى.

لم يكن لدى عيوب في الصوت أو الشكل أو الطول، كانت هيئتى قريبة من الكمال، وأفادتنى دراستي للفن التشكيلى، وعلمتنى كيف أكون متناسقا في حركاتى ولفتاتى.

كان الفتى الأول في ذلك الوقت أنور وجدى ومحمود ذو الفقار وعماد حمدى وحسين صدقى ويحيى شاهين ومحسن سرحان، وكان الفارق في السن بينى وبينهم كبيرا.

من هنا كان بسهولة أستطيع أن ألعب دور طالب الجامعة لكن من الصعب على أنور وجدى أو حسين صدقى ذلك، وكان هذا سر انتشارى حتى أنى قدمت 11 فيلما وأنا مازلت طالبا في السنة الأولى.
الجريدة الرسمية