رئيس التحرير
عصام كامل

تركيا تبحث عن حلفاء للخروج من أزمتها الاقتصادية

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بعد استعطاف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مواطنيه بتحويل مدخراتهم إلى الليرة المحلية، بدأ في عملية البحث عن شركاء من أجل الخروج من أزمة بلاده، على خلفية توتر العلاقات الأمريكية التركية.


وقال أردوغان إن بلاده مستعدة لاستخدام العملات المحلية مع دول أخرى «إذا كانت تريد الخروج من قبضة الدولار».

وأضاف في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام التركية: «مستعدون للتعامل بالعملات المحلية مع روسيا وإيران وأوكرانيا وغيرها من الدول التي نملك التبادل التجاري الأكبر معها»، متابعا: «كما أننا مستعدون لتأسيس النظام نفسه مع الدول الأوروبية إذا كانت تريد الخروج من قبضة الدولار».

وتوعّد الرئيس التركي بالرد على التهديدات الأمريكية بما يتعلق بإطلاق سراح القس الأمريكي.

وقال، في خطاب له أمام حشد في مدينة أونيه الساحلية على البحر الأسود، بعد يوم من مضاعفة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية المفروضة على واردات المعادن التركية، مع تصاعد حدة الخلاف بين الدولتين، إن من المؤسف أن تعطي الولايات المتحدة الأفضلية لقضية القس الأمريكي المحتجز في تركيا لاتهامه بالإرهاب على حساب علاقتها الإستراتيجية مع أنقرة شريكتها في حلف شمال الأطلسي.

وكرر دعوته للأتراك بدعم الليرة لتحقيق النصر فيما وصفه بـ«حرب الاستقلال».

واعتبر أردوغان أن «معدلات الفائدة يجب خفضها إلى أدنى مستوى ممكن، لأنها أداة استغلال تجعل الفقراء أكثر فقرًا، والأغنياء أكثر غنى».

وفي تصريح نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أمس، قال أردوغان: «شراكتنا مع الولايات المتحدة قد تكون مهدّدة بالفعل».
الجريدة الرسمية