رئيس التحرير
عصام كامل

موسيقار الأجيال: قرابتي لسعد عبد الوهاب ظلمته

فيتو
18 حجم الخط

درس في الكلية الزراعة وحب الفن لكن فعلا أنا مشجعتوش وقتها لأنه كان مش هيطول لا تعليم ولا فن، بعد ذلك عمل موظفا بالإذاعة وحاولت أثنيه عن عزمه في الفن لكن حبه للغناء طغى على عقله فترك الوظيفة.


هكذا قال الموسيقار محمد عبد الوهاب عن ابن شقيقه المطرب سعد عبد الوهاب في البرنامج التليفزيوني (النهر الخالد) الذي سجله الكاتب سعد الدين وهبة عام 1980 وأضاف: في بداية حياته أنتجت له فيلمين هما تاكسي حنطور، سيبوني أغني، والطريف أن الشاعر مأمون الشناوي طلع نكتة وقتها عليه تقول (سيبوني أغني بفلوس عمي).

سأله سعد الدين وهبة: هل تأثر سعد عبد الوهاب بفن محمد عبد الوهاب؟
 
أجاب: هو هوى الفن عندما كان يحضر معي البروفات والتصوير باعتباره ابن أخي فكان يسمعني ويراني كيف أعمل وكيف ألحن الموسيقى.

وأضاف كان زمان البروفات بمثابة مدرسة لتعلم الموسيقى لأنه لم تكن هناك نوتة موسيقية ومع التكرار يتعلم حاضرها درسا من دروس الموسيقى وتتعدد البروفات فمثلا وردة الجزائرية عملت لها في إحدى أغانيها 21 بروفة والآن لا يحدث ذلك.
لحنت لسعد عددا كبيرا من الأغاني منها قلبي القاسي يحب ويصبح ناسي.

سأله سعد الدين وهبة: هل قرابة سعد لمحمد عبد الوهاب خدمته أم ظلمته؟
قال: يهيأ لي ظلمته لأنه حينما تتناول سيرته يوضع في مقارنة والمقارنة ليست في صالحه من غير داع مع أنه فنان كويس. 

حول هذا الموضوع سئل سعد عبد الوهاب عن دور عمه في حياته الفنية قال:

بالعكس حينما عرض على التمثيل في البداية في فيلم "الحب الأول " وكان من إخراج نيازي مصطفى مع الفنانة رجاء عبده، رفض عمي أن أمثل فيه فاستعانوا بجلال حرب بدلا مني، لكن بعد ذلك دعتني شركة نجاس فيلم للتمثيل في فيلم "العيش والملح " لكني صممت فلحن عمي لي كل أغاني الفيلم.
 
وأضاف سعد عبد الوهاب: أرفض أن أكون مجرد منتسب إلى عمي لأنه كثير قالوا بقلد عمى وهذا لم يحدث فجميع ألحاني بعيدة تماما عن أسلوبه.

وفي الصورة محمد عبد الوهاب يقبل ابن شقيقه سعد عبد الوهاب في افتتاح أحد الأفلام.
الجريدة الرسمية