رئيس التحرير
عصام كامل

خبيرة: تأثيرات واضحة لنتائج كأس العالم على أسواق المال

فيتو

قالت عصمت ياسين، خبيرة أسواق المال، إن هناك علاقة بين تأهل الدول إلى كأس العالم ومدى التأثير على سوق المال.

وأضافت: "إذا تابعنا توقعات بنك الاستثمار الأمريكي بأن تتجاوز مكاسب سوق الأوراق المالية للدولة الفائزة بكأس العالم بالبرازيل عام 2014 باقي أسواق العالمية بنحو 3.5% خلال الشهر اللاحق للبطولة، والعكس صحيح بالنسبة للمنتخبات في المراكز الثانية"، لافتا إلى أن معظم البورصات للدول الوصيفة لبطل كأس العالم تراجعت بنحو 5.6% خلال الثلاثة أشهر اللاحقة للبطولة.


وأوضحت أن جولدمان ساكس اعتمدت على إحصائيات منذ عام 1974، حين فازت ألمانيا الغربية على هولندا، وتحركت أسواق المال بشكل متسق مع التوقعات، فبعد فوز منتخب الماكينات الألمانية بكأس العالم عام 1974 استمرت مكاسب سوق المال إلى العام اللاحق للبطولة لتبلغ نحو 21.8%.

وأردفت: "في عام 2014، صدر تقرير لجولدمان ساكس - بنك الاستثمار الأمريكي- حول تأثير كأس العام على أسواق المال - أوضح فيه أنه بينما تتسم أسواق المال بصعوبة توقع اتجاهاتها إلا أن كأس العالم يجعل الأمر مختلفا".

واستطردت: "سوق المال في البرازيل أخفقت عن تحقيق مكاسب بعدما فاز منتخبها بكأس العالم عام 2002 وذلك لتزامنه مع معانات البلاد من أزمة بالعملة وركود اقتصادي، إلا أن بورصة إسبانيا قفزت بنحو 5.7% في الشهر التالي لفوزها بكأس العالم للمرة الأولى عام 2010 بالرغم من أنها كانت تعاني كسائر الدول الأوروبية من أزمة اقتصادية ومالية عالمية".

وأضافت أنه وفقا للدراسة التي أعدها البنك المركزي الأوروبي - على عمليات التداول في 15 سوق مال عالمي أثناء كأس العالم 2010 - فإن البطولة تصرف اهتمام المستثمرين عن الأسواق وتؤثر على أحجام التداولات وأسعار الأسهم.
الجريدة الرسمية