رئيس التحرير
عصام كامل

واعظ بالأزهر: ظاهرة انتفاخ الأهلة من علامات الساعة (صور)

فيتو
18 حجم الخط

أثار ظهور القمر في السماء، وهو يبدو شبه مكتمل في طور "البدر" باليوم الثاني عشر من شهر رمضان حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مما دفع البعض للتشكيك في الرؤية الفلكية لهلال رمضان، وهل إعلانه في مصر والدول العربية شابه بعض القصور، متسائلين عن تفسير الظاهرة وعلاقتها بالرؤية الشرعية وإعلان بدء الصيام.


ومن جانبه أكد الدكتور محمد غريب المسئول عن رصد أهلة الشهور الهجرية، بمعهد الشمس التابع للمركز القومي للبحوث الفلكية، أن رصد أي هلال وخاصة هلال رمضان يخضع للحسابات الفلكية أولًا، ثم يتم عمل رحلات رصد وفيها مندوبون من دار الإفتاء للخروج بالموعد الصحيح.

وأوضح أن رؤية القمر بالأجهزة الفلكية هي التي توضح لأنها رؤية دقيقة تستطيع معرفة متى سيكتمل ومتى يكون في حالة شبه اكتمال.

ومن جانبه قال الشيخ محمد عبد الرحمن زيادة، واعظ بمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف والمتخصص في علم الحديث إن ظاهرة انتفاخ الأهلة تعود لقرب قيام الساعة، فروي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: “من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يرى الهلال لليلة فيقال: لليلتين” وانتفاخ الأهلة يعني أن يرى الهلال عند ظهوره كبيرًا حتى يقال في ليلة ظهوره هذا الهلال عمره ليلتان أو ثلاث ليال فهذه من علامات الساعة.

وأضاف "زيادة" في تصريح لـ "فيتو" أن انتفاخ الأهلة جعل من علامات اقتراب الساعة لأنه عند اقترابها يريد الله الامتحان بالتكليف مثلما يقع خروج المسيح الدجال، وبانتفاخ الأهلة يضطرب الناس فيما تقدر من العبادات من الصوم الإفطار والوقوف بعرفة، فيقول الناس بما يرون من انتفاخه لليلتين، ويقول آخرون بل لليلة ويستمر الأمر هكذا، فتزل أقدام وتثبت أقدام كما هو واقع تلك الأزمنة.

وأشار إلى أن فائدة هذا الإخبار من النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا اعتبار بجرم الهلال صغر أم كبر وأنه لا يغير من قوله "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
الجريدة الرسمية