الصدر يحذر من حدوث عنف أو حرب جديدة في العراق
حذر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر من "أتون الحرب والعنف"، مؤكدا أنه "لا داعي للتعدي على دول الجوار"، ودعا إلى عدم إقامة أيّ تظاهرات سواء لدعم تشكيل الحكومة أو من أجل التهديدات.
وقال الصدر، في بيان مقتضب نشره مساء أمس على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "أيها الأحبة.. لا أسألكم إلا أن تعكسوا صورة جميلة عنا آل الصدر.. ولا أريد منكم في هذه المرحلة التظاهرات لدعم تشكيل الحكومة أو من أجل التهديدات، وكل من يفعل ذلك فسيجر العراق إلى أتون الحرب والعنف ولا داعي للتعدي على دول الجوار، أما الاحتلال فلن نتنازل عـن موقـفـنا منه ما دام محتلا".
وأضاف الصدر: "فإنني وكما دخلت الخضراء منفردا بخيمتي الخضراء فاليوم سوف أقف أمام تحديات الطائفية والانحراف وساسة الفساد والإسفاف والمندسين ذوي الإرجاف لأدافع عن نهج الأسلاف وأحقق الأهداف ولأكرم الإشراف وأمنع الطائفيين من الاصطفاف ولأقسّم الثروة النفطية بين الشعب بإنصاف وأبعد العراق عن الفقر والجفاف وعن التدخلات الخارجية وكل الأطراف فأنا عراقي لا أخاف".
وعاد زعيم التيار الصدري الراعي لتحالف "سائرون"، يوم 23 مايو، إلى النجف عقب إنهاء سلسلة لقاءات عقدها بأغلب الشخصيات والقوى السياسية الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وحققت كتلة "سائرون" بزعامة الصدر، انتصارا في الانتخابات البرلمانية، وحصلت، حسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، على 54 مقعدا.
وعلى الرغم من فوز "سائرون" وحصدها أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، الذي يضم 329 نائبا، إلا أن الصدر لا يمكنه أن يتولى رئاسة الوزراء، لأنه لم يرشح نفسه في الانتخابات، لكن انتصار كتلته يمنحه وضعا قويا في مفاوضات اختيار من سيتولى المنصب، ويرجح أن يلعب دورا رئيسا في تشكيل الحكومة الجديدة.

