رئيس التحرير
عصام كامل

5 معلومات عن «جمال عبدي» الرئيس الجديد لـ«اللوبي الإيراني» في أمريكا

«جمال عبدي»
«جمال عبدي» الرئيس الجديد للوبي الإيراني في أمريك
18 حجم الخط

وقعت تغييرات داخل اللوبي الإيراني في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعلن تريتا بارسي استقالته من رئاسة المجلس القومي للإيرانيين الأمريكيين National Iranian American Council، المعروف اختصارا بـ"ناياك NIAC"، وهو أقوى لوبي إيراني يدافع عن مصالح نظام طهران في الولايات المتحدة، مضيفًا أن "جمال عبدي" سيحل محله، وذلك بعد استقالته من منصبه الذي تسلمه لمدة 17 عاما.


ورصدت "فيتو" أبرز 5 معلومات عن "جمال عبدي" قائد اللوبي الإيراني الجديد في واشنطن.

الانضمام للوبي الإيراني
انضم جمال عبدي إلى المجلس القومي للإيرانيين الأمريكيين National Iranian American Council، المعروف اختصارًا بـ"ناياك NIAC"، كمدير للسياسات في نوفمبر 2009، حيث قام بتوجيه جهود NIAC؛ لرصد السياسات والتشريعات، وللتوعية والدعوة نيابة عن الجالية الإيرانية-الأمريكية.

وفي أول تصريحاته بعد إعلان اختياره رئيسا لـ"ناياك" يقول عبدي: "نحن على شفا تحد هائل آخر لسياسة الولايات المتحدة تجاه إيران"، معلنًا أنه يملك رؤية لما يمكن أن ينهي النزاعات سلميًا، كما يملك قدرة على مواجهة التحديات الجديدة.

ويضيف: "الطريقة التي أحمي بها تراثي وعائلتي في إيران هي من خلال هذا "ناياك"، من أجل الأمريكيين الإيرانيين، النضال من أجل تراثنا، والقتال من أجل منع الحرب".

ويري "عبدي" أنه على الأمريكيين الإيرانيين، لعب دور أكثر فاعلية من الناحية السياسية في جعل للأمريكيين الإيرانيين مقعدًا على الطاولة والمشاركة في صنع القرار الذي يؤثر عليهم في نهاية المطاف".

ويرى أن أحد الإنجازات الرئيسية لمنظمة "ناياك" كان دفع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى رفع العقوبات في النهاية على أدوات الاتصالات في إيران.

عضو في الكونجرس
وجاء انضام "عبدي" لـ""ناياك NIAC"،ـ بعد نجاحه كمدير للسياسات، بعد عمله في الكونجرس الأمريكي كمستشار سياسي في السياسة الخارجية والأمن القومي وقضايا الهجرة، كواحد من عدد قليل من الأميركيين الإيرانيين الذين يعملون على قضايا الهجرة.

ورفض "جمال عبدي" قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المهاجرين والهجرة، وخاصة من الدولة الإسلامية، وهو ما يراه أن "ناياك" منظمة بحاجة للعمل للنضال من أجل المجتمع المدني.

واعتبر "عبدي" أن المجتمع الأمريكي وخاصة المسلمين والمهاجرين، أصبحوا تحت الحصار، قائلا: "أصبح تحت الحصار الآن، سواء كانت قضية الحرب أو قضية الحظر أو بعض قضايا التمييز الأخرى".

منسق انتخابات
كما عمل "عبدي" كمنظم ميداني لانتخابات الكونجرس الوطني، حيث قام بتنسيق وإقامة جهود الحملة الشعبية في سياتل وبيلفو بولاية واشنطن.

كاتب بعدة صحف
يعد عبدي من الإيرانيين الأمريكيين، الذين يكتبون مقالات في عدة صحف، منها "نيويورك تايمز"، و"فورين بوليسي"، و"ذا هيل"، و"يو إس إيه توداي"، و"ذا هافينجتون بوست"، كما أنه دائم الظهور على قنوات الجزيرة وNPR وراديو BBC وVOA صوت أمريكا بالفارسي، وسي إن إن.

نشأته وتعليمه
جمال عبدي، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة واشنطن في سياتل، تخصص العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وهو إيراني الأصل من مواليد مدينة واشنطن، حيث والدته أمريكية من أصل أوروبي، ووالده من أصل إيراني.

وهو يرى نفسه من جيل 11 سبتمبر 2001، حيث كان في الثانوية العامة وقتها، عندما تم استهداف برجي التجارة من قبل تنظيم القاعدة.
الجريدة الرسمية