رئيس التحرير
عصام كامل

أمطار التجمع تطيح بقيادات جهاز القاهرة الجديدة.. قرارات صارمة من وزير الإسكان بعد الاجتماع بمسئولي القابضة للمياه والمجتمعات العمرانية.. ومطالب بوضع خطط للتعامل مع الكوارث والأزمات

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

ألقت أزمة غرق شوارع التجمع خلال نهاية الأسبوع الماضى بظلالها على أروقة وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وذلك بعد حالة الارتباك والتقصير من بعض المسؤولين بجهاز القاهرة الجديدة والكهرباء وغياب التنسيق والاستعداد بالشكل اللازم لمواجهة الأزمة.

وقررت الرقابة الإدارية إيقاف عدد من المسئولين بجهاز مدينة القاهرة الجديدة عن العمل وإحالة الوقائع إلى المستشار النائب العام، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية تضع الأمور في نصابها لمحاسبة كل من أخطأ أو أهمل مع النظر في تدارك كل السلبيات السابقة بإجراءات قصيرة الأجل وأخرى طويلة الأجل للحيلولة دون تكرار ما حدث بأى صورة من الصور.

 

اجتماعات

وعقد الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة عدد من الاجتماعات مع مسؤولى هيئة المجتمعات العمرانية والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، لمواجهة الأزمة والتعامل مع تداعياتها وخاصة في ظل تصاعدها وإحالة الرقابة الإدارية عدد من المسؤولين للنائب العام واقافهم عن العمل.

حركة تغييرات

وقرر الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، إجراء حركة تغييرات وترقيات لقيادات أجهزة المدن الجديدة، وذلك بعد ساعات من أزمة غرق "التجمع" وإحالة عدد من قيادات جهاز القاهرة الجديدة للنائب العام.

 

كما قرر مدبولي ترقية المهندس مصطفى فهمي رئيس جهاز القاهرة الجديدة لمساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع الشئون التجارية والعقارية، وعلى أن يخلفه في رئاسة جهاز القاهرة المهندس عادل النجار، ونقل المهندس أشرف السايس نائب رئيس جهاز القاهرة الجديدة للعمل بجهاز مدينة بدر، وترقية المهندس عبد المنصف الرفاعي نائب رئيس جهاز العاشر من رمضان للقائم بأعمال رئيس جهاز المدينة.

 

تقاعس المسئولين

وقال المهندس مجد الدين إبراهيم وكيل وزارة الإسكان السابق، أن الأزمة كشفت أن هناك تقاعسا شديدا من بعض المسئولين المحليين بالمدينة، ولم يتم الاستعداد الجيد للأزمة، ويجب تلافى تكرارها ووضع خطط للتعامل مع أي كارثة قبل وبعد أثناء وقعها.

 

وطالب بضرورة مراجعة تصميمات شبكات الأمطار ومجرى السيول لدراستها لمنع لتكرار الكارثة، لافتا إلى أن رد فعل المسؤولين أثناء الأزمة كان بطيء للغاية وهو ما أنعكس سلبيا على الجميع، ولابد أيضا من توعية المواطنين وارشادهم بكيفية التعامل مع الأزمة وخاصة أصحاب الجراجات والمساكن المنخفضة لانهم الأكثر تاثرا، واقترح إطلاق خط ساخن للرد على المواطنين خلال الطوارئ، واستخدام التقنيات الحديثة للتعامل في مثل تلك الحوادث.

 

ولفت إلى نقطة مهمة وهى إنشاء قرى سياحية في مخرات السيول بما ينبأ بوقوع كارثة، ولابد من مراعاة مجرى السيول في إنشاء المشروعات الجديدة، والتنسيق الدائم مع مختلف الجهات المعنية قبل وقوع أي كارثة.

 

أخطاء في التصميم

ومن جانبه، قال المهندس الاستشاري عمرو على، إن هناك أخطاء في تنفيذ وتصميم شوارع المدينة بما أدى لتفاقم الأزمة، علاوة على غياب الصيانة، مؤكدا على أن نقل تبعية محطات المياه والصرف لأجهزة المدن لم يحقق النتائج المرجوة منه، مشيرا إلى تعرض الأهالي لخسائر كبيرة نتيجة التلفيات التي تعرضت لها ممتلكاتهم ومن يتحملها.

الجريدة الرسمية