رئيس التحرير
عصام كامل

الإعلانات المضللة صداع في رأس «حماية المستهلك».. الجهاز: الإعلام مطالب بدور كبير لمواجهة الظاهرة.. ٦ آلاف إعلان مضلل في ٢٠١٧.. وخبير: التأكد من تراخيص المعلنين «ضرورة»

عاطف يعقوب رئيس جهاز
عاطف يعقوب رئيس جهاز حماية المستهلك
18 حجم الخط

انتشرت الفترة الأخيرة الكثير من الإعلانات المضللة على الكثير من وسائل الإعلام المختلفة، وعلى الرغم من التحذيرات الكثيرة من جهاز حماية المستهلك من شراء تلك المنتجات فإن هناك بعض المواطنين يقومون بشرائها ما يسبب الكثير من المشكلات لديهم بمختلف أنواع تلك الإعلانات، الأمر الذي يقوم جهاز حماية المستهلك بمحاولة منعها بقدر الإمكان.


دور الإعلام
قال أحمد سمير المدير التنفيذي لجهاز حماية المستهلك، الثلاثاء الماضي، خلال حلقة نقاشية تحت عنوان «الإعلانات المضللة وآثارها السلبية على الصناعة والاقتصاد الوطني» إن الإعلام له دور كبير في مواجهة الإعلانات المضللة، موضحًا أن الحديث عن حماية المستهلك بدأ منذ فترة عن مواجهتها، مشيرًا إلى أن الجهاز يحمي المواطن من الغش سواء في السلع أو الخدمات.

وأكد أن المرصد الإعلامي، رصد أن الإعلانات المضللة عبر وسائل الإعلام المختلفة بما فيها مواقع التواصل الاجتماعية بلغت ٦ آلاف إعلان خلال ٢٠١٧م.

وتعرض «فيتو» خلال السطور التالية آراء الخبراء في دور الإعلام لحل تلك المشكلة:

عقول المواطنين
وفي هذا الإطار قال الدكتور ياسر عبد العزيز الخبير الإعلامي، إنه يجب على جميع وسائل الإعلام سواء كانت المقروءة أو المسموعة أو المرئية أن تتأكد من المعلنين الذين تتعامل معهم في امتلاكهم للتراخيص اللازمة من الجهات المعنية المختصة التي تتوافق مع المعايير المتبعة.

وأضاف عبد العزيز في تصريح لـ«فيتو»، أنه يجب على المجلس الأعلى للإعلام أن يخاطب مختلف وسائل الإعلام بالتزام المعلنين الشروط القانونية للإعلان، موضحًا على أن يكون المحتوى الإعلاني لا يستخف بعقول المواطنين ويركز على المنتج الترويجي والإلتزام بالمعالجة الإعلانية.

منع النشر
كما أكد الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن على جميع وسائل الإعلام أن تمنع نشر تلك الإعلانات المضللة غير الدقيقة المشكوك في صحتها لأنها تضر المواطنين، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الصحف تسعى لشراء تلك الإعلانات مهما كان بها من أخطاء مهنية.

وأضاف العالم لـ«فيتو»، أن هناك العديد من الإعلانات تستخدم اسم الدين لجذب المواطنين لحل مشاكلهم مثل "رد المطلقات"، وتعتمد على قلة وعي المواطنين فيجب اتخاذ إجراءات مناسبة لوقف تلك الإعلانات الكاذبة.

التصدي والتحذير
وفي السياق نفسه، قال الدكتور محمود يوسف أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن دور الصحافة المصرية وجميع وسائل الإعلام أن تتصدى لجميع الإعلانات التي من الممكن أن تضر بصحة المواطنين، مشيرًا إلى أنه يجب على الصحف ووسائل الإعلام ألا تنشر تلك الإعلانات المضللة.

وأضاف يوسف لـ«فيتو»، أنه يجب على وسائل الإعلام المختلفة أن تحذر المواطنين وتوعيتهم من خطر هذه الإعلانات، بالإضافة إلى أن تقوم الصحف بالضغط على الحكومة وصناع القرار لتشريع قوانين تقنن منع هذه الإعلانات من النشر بمختلف وسائل الإعلام.
الجريدة الرسمية