رئيس التحرير
عصام كامل

«بعد الكلاب والقطط» مطالب بحقوق الفئران.. والطب البيطري: تنقل الأمراض

فيتو
18 حجم الخط

طالبت دينا ذو الفقار الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوان، بمراعاة عدم قتل الفئران عند دخولها أي حيز مأهول بالسكان، والاكتفاء بطردها بالوسائل الطبيعية المعروفة دون قتلها.


وأثارت دينا ذو الفقار جدالا واسعا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بمطالبتها بعدم قتل الفئران، مشيرة إلى أن الفأر أحد أهم عناصر النظام البيئي وسلسلة غذاء الكائنات الحية، حيث يعتبر غذاءً لكثير من المخلوقات المهمة وصاحبة الدور المؤثر في النظام البيئي كالجوارح، والفأر لو دخل منزلا فهو يدخل بطريق الخطأ ويكون راغبا في الخروج لمجاله الطبيعي.

وأكدت دينا ذو الفقار، أن أفخاخ الصمغ المنتشرة في المتاجر الكبرى لصيد الفئران هي جريمة إنسانية في حق الحيوانات، حيث يلتصق الفأر بالصمغ وتشل حركته ويلقى حيا في القمامة وهي طريقة قاسية جدا في التعامل مع الكائنات الحية، وأن هناك اتجاه عالمي لرفض تلك الأفخاخ في صيد الفئران بل والطيور أيضا، حيث يمنع في مصر ودول كثير الصيد بتلك الطريقة.

ودعت دينا ذو الفقار، من يجد حيوانا أسيرا في فخ من الصمغ أن يحرره من خلال تغطية رأس الطائر أو الحيوان ولو كان فأرا وبتمرير قطنة مغموسة في الزيت على الصمغ حتى يذوب.

من جانبها قالت الدكتورة حنان سيد بإدارة الصحة العامة بهيئة الخدمات البيطرية، إن الفئران تعتبر من أكثر الحيوانات الناقلة للأمراض المشتركة، إلى جانب عدم قبول وجودها من البشر، وفي حالة وجود فأر في منزل أو مكان مأهول بالسكان أو حيوانات التربية فلا ضرر لو تم قتله.

وأشارت إلى أن زيادة أعداد الفئران والعرس في المدن والريف يرجع إلى انخفاض أعداد الجوارح، وخاصة طائر الحداية والذي كان منتشرا منذ سنوات وكان يتغذى على القوارض والعرس، وذلك بسبب محاربة المزارعين للحداية بسبب هجومها على طيور التربية أو إفسادها للمزروعات في بعض الأحيان إلى جانب الاستخدام المفرط للمبيدات الزراعية.

وأكدت أنه على وزارة البيئة أن توعي المواطنين بأهمية الحفاظ على النظام البيئي وعلى الكائنات الحية الموجودة في المحيط الطبيعي؛ لأن في ذلك حماية لسكان المدن والقرى من دخول كائنات أكثر خطورة من الصحراء الموجودة في محيط وادي النيل.
الجريدة الرسمية