رئيس التحرير
عصام كامل

ترسانة الجيش الروسي النووية ترعب بريطانيا

فيتو
18 حجم الخط

بعد التوتر الأخير الذي شهدته العلاقات الروسية البريطانية خلال الأيام الأخيرة بسبب حادث تسميم العميل المزدوج السابق سيرجي سكريبال، باتت كافة أنواع النزاعات بين الجانبين محتملة الاندلاع في أي وقت الأمر الذي دفع وسائل الإعلام البريطانية لرصد الفروق بين الأسلحة النووية التي تملكها الدولتان ربما كإنذار لحكومة تيريزا ماي بأنها لن تستطيع مواجهة الدب الروسي.




من حيث الرءوس النووية فلا توجد مقارنة بين الترسانتين البريطانية والروسية التي تملك رءوسا نووية أكبر من تلك التي تمتلكها أمريكا نفسها التي لا يتعدى النووي الذي تملكه 3% من النووي الروسي.
تملك المملكة المتحدة 215 رأس نووي في الوقت الذي تملك فيه روسيا 6800 رأسا باعتبارها أكثر الدول المستثمرة بالأسلحة وميزانيات الدفاع.



من ناحية الجنود المسلحين فإن الجيش الروسي يتفوق أيضا في عدده على نظيره البريطاني الذي لا يملك سوى 153 ألفا و470 جنديا نشطا في مقابل مليون و13 ألف جندي نشط بالجيش الأحمر.



تفوقت روسيا على بريطانيا أيضا في الجانب البحري حيث تملك القوات البحرية الروسية 24 غواصة مسلحة نوويا بينما تملك بريطانيا 4 غواصات مسلحة نوويا يحمل كل منها 16 صاروخا من طراز ترايدنت.



بالإضافة للغواصات فإن الأسطول البحري الروسي يضم 313 سفينة عسكرية مقابل 73 سفينة عسكرية بريطانية قيد الاستخدام بالأغراض العسكرية.

في الوقت ذاته، فإن قوة الردع البريطانية القائمة على الصاروخ النووي ترايدنت من شأنها إخافة روسيا باعتباره يتسبب في دمار شامل لها في حال بدأت موسكو بالهجوم النووي.
الجريدة الرسمية