رئيس التحرير
عصام كامل

اتحاد كتاب الإمارات يشارك في مهرجان المربد الشعري الـ٣٢ بالعراق

حبيب الصايغ الأمين
حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الأدباء
18 حجم الخط

شارك اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برئاسة حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب ورئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان المربد للشعر العربي، دورة كاظم الحجاج، التي أقيمت بمدينة البصرة العراقية بمشاركة 360 شاعرا عراقيا وعربيا.


وقال فؤاد معصوم رئيس الجمهورية العراقية في كلمة متلفزة وجهها إلى الحضور في حفل الافتتاح أن وجود هذا الحشد من الشعراء في البصرة التي أنجبت واحتضنت أبا الأسود الدؤلي والأصمعي والجاحظَ والفراهيدي وسيبويه والحسنَ البصري وبشار بن برد حتى بدر شاكر السياب، هو وجود حيوي بين عبق التاريخ وجمال التطلع إلى حاضرٍ تستحقه البصرة، معربا عن أمله في أن يكون مهرجان المربد مناسبة لتعزيز الأخوّةِ والتضامن والتلاحم بين المثقفين العرب.

وافتتح المهرجان بكلمة ألقاها الشاعر الكبير حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب أكد فيها أن الشعراء هم الدعاة إلى الفرح، لكن فرحهم نادر، وهذه لحظة فرح حقيقية، فأن تحتضن البصرة شعراء العرب، وأن يلتقي الشعراء العرب تحت جناح العراق، فاحتشاد المواعيد في حفلة تعارف تبدأ اليوم، بدأت أمس، وأسست، تؤسس، لمستقبل يقبل إقبالًا.

وقال الصايغ: "ها نحن في العراق الذي تسلل إلى أعمارنا منذ أول الطفولة، وإلى قصائدنا منذ أول الشعر، ها نحن في العراق العظيم وطن الشعر نحاور الشعر والحب معًا، ونحاول الشعر والحب معًا، فباسم ضيوف العراق من الشعراء العرب، وباسم الكتاب والأدباء العرب في كل مكان، للعراق التحية بقدر الشوق، والشكر على شاكلة الحنين".

وأضاف: "لقد أتينا إلى العراق لنقول قصائدنا، والعراق ظل ونبع وإلهام، لكن للحكاية تتمة، نحن هنا اليوم في مربد البصرة، وغدا في يوليو المقبل في بغداد، حيث ينعقد المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في بغداد، بدعوة كريمة من الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق".

وتابع الصايغ: نحن هنا لنرسل رسالة إلى الوطن العربي والعالم: نحن اليوم نستعيد العراق بعد أن استعاد عافيته، ونحن اليوم في العراق بعد أن انتصر على وحش الإرهاب وتيارات التطرف والظلام والتكفير، فليس، بعد اليوم، إلا اللقاء على كلمة اللقاء.

وقال: "الثقافة، كعادتها الأزلية، تُمارس هوايتها المفضلة، فتجمع أهلها، وتدربهم على المحبة حتى في الاختلاف، بل خصوصًا في الاختلاف، فلنعد، نحن الشعراء والأدباء العرب، إلى نوافذنا الأولى وينابيعنا الأولى، ولنتعلم من البصرة كيف تحملت جدل القرون، في النحو واللغة والفلسفة والذكاء والحضارة، وفي تلك الروح البصراوية، والاشتقاق من البصر والبصيرة، وَمِمَّا يوائم بين الأبصار والبصائر، فيؤلف الأقدار والمصائر".

وأضاف "أما الحلم فنحن صنَّاعه، وفي الإمكان أن ننحته نحتًا، لا على طريقة فسحة الأمل في الخيال، لكن بأسلوب المزج بين المجاز والحقيقة بحثا عن كلمة السر.. وكلمة السر، هذه المرة، من ستة أحرف، وطن قديم، جديد، متجدد، كان أول الحضارة، ويستعيد عافيته، فيقيم مربد الشعر، بين الانتصار على أعدائه الإرهابيين ومن في حكمهم، وإجراء انتخابات ناجحة تسهم في إنجاح مساره السياسي".
الجريدة الرسمية