رئيس التحرير
عصام كامل

خاطبة مجمع كليات شبين الكوم: «حس بيا يحس بيك ربنا» (صور)

فيتو
18 حجم الخط

يبدو أن التقدم التكنولوجي والفكري لم يستطع تغيير طرق الزواج في مصر، بل أصبح أداة جديدة من أدوات "وسيطة الزواج"، فقد عادت "الخاطبة" أو وسيطة الزواج للظهور مجددا في محافظة المنوفية، لكنها في تلك المرة كرست جهدها للتوفيق بين طلاب مجمع كليات شبين الكوم.


"خاطبة مجمع شبين الكوم"، اسم لصفحة ضمن عشرات الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تلعب دورًا في تعارف الطلاب الذين يتبادلون الإعجاب ويبحثون عن طريقة للتعارف أو الخطوبة دون رفض أو الوقوع في موقف محرج.

تمتلئ الصفحة بالعديد من الرسائل التي يعبر أصحابها عن إعجابهم بالطرف الآخر بعد أن اختاروا "البيدج" لتكون وسيلة للبوح بمشاعرهم خوفًا من المواجهة، كما تعد أغلب رسائل الصفحة من معجبين بالطرف الآخر من أول نظرة، لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليه مرة أخرى، لذا يستخدمون الصفحة من أجل الوصول إليه.

"زي الفريك محبش شريك" يبدو أن هذا المبدأ قد تغير كما تغير كل شيء، فقد أعلنت طالبة عن حبها لطالب يدعى "محمد" مبدية استعدادها استكمال باقي العمر معه تحت أي ظرف حتى ولو كانت زوجة ثانية.

وفي كلية الحقوق اختلف الأمر تمامًا، فحاولت إحدى الطالبات الوصول إلى شخص أعجبت به لكن ولسوء حظها لم تعرف اسمه، فما كان منها إلا أن أرسلت رسالة للصفحة تطالب طلاب الكلية بكتابة "كومنت" حتى تعثر عليه.

"الجرأة حلوة مفيش كلام" شعار رفعه أحد طلاب كلية تجارة، فأعلن عن اسمه بعد أن اطلع والد حبيبته على قائمة الرسائل المتبادلة بينهما، مبديًا اعتذاره عن ما حدث، معلنا أنه سيتقدم لها خلال الفترة المقبلة.

"أطول بنت في آداب" مواصفات طالبة خطفت قلب طالب، لكنه لم يرها مرة أخرى، فقام بإرسال رسالة للصفحة من أجل إعلان إعجابه بها ومحاولة الاطمئنان عليها أو الوصول إليها من خلال "الكومنتات".

"هنيالك يا فاعل الخير"، فحوى رسالة أرسلها طالب للصفحة بعد أن تعرف على إحدى طالبات كلية الآداب، ولم يرها عقب ذلك، مشيرًا إلى أنها استحوذت على كامل تفكيره، مختتما "اللي يقدر يساعدني يبقى كتر خيره".

"ضحكتها مبتهزرش"، فقد تمكنت من اختراق قلب طالب بقسم "عبري"، لكن التردد يسيطر عليه، فهو يخشى المبادرة بالتعارف عليها لخجله الشديد حتى لا تتغير نظرتها إليه أو الوقوع في موقف محرج.
الجريدة الرسمية