X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 27 يونيو 2019 م
20 صورة ترصد تصدر الأطفال والسيدات لتشجيع المنتخب بأندية الدقهلية باحث: صعود التيار الديني المحافظ عمره نصف قرن في تركيا برلماني: تفعيل عقوبات "حماية المستهلك" تمنع التجار من زيادة الاسعار خبير: أساليب تخصيص الأراضي تطورت عبر السنوات الماضية سعد الصغير: شعرت أنني نجم كبير بعد حفلي بمهرجان موازين يناقش استغلال الإرهابيين لـ"ظروف" الشباب.. "نور" فيلم قصير بمواصفات عالمية لـ"قطامش" نائبة تطالب "حماية المستهلك" بالقيام بدوره لمنع التجار من التهام العلاوات أغنية "بابا" لمحمد رمضان تقترب من 10 ملايين مشاهدة في أسبوع دينا تسافر إسبانيا لإحياء حفل زفاف بـ"ملجأ" (فيديو) علي غزال عن استبعاده من التشكيل بسبب السعيد: بنلعب بطريقة معينة مليش دور فيها شوقي غريب: أداء المنتخب أمام الكونغو أفضل من مباراة زيمبابوي الجماهير تلتقط «سيلفي» مع تريزيجيه عقب لقاء مصر والكونغو (فيديو) إطلالة كايلي جينر بدون مكياج تثير الجدل بين محبيها (صور) خالد عبد العزيز: السوشيال ميديا تناقش كل ما يخص امم افريقيا إلا كرة القدم 305 محاضر لمنشآت مخالفة لاشتراطات السلامة والصحة المهنية بالدقهلية نبيل الحلفاوي: أجيري مرعوب ونزول كوكا بدلا من مروان لغز حملت بها سفاحًا.. طالبة بالثانوية تلقي طفلتها من نافذة دورة مياه مستشفى بالمنوفية ١٥ صورة ترصد أول اجتماع لمجلس جامعة جنوب الوادي بديوان عام البحر الأحمر لأول مرة في تاريخ الأحزاب.. أمينة النقاش متحدث رسمي لحزب التجمع



تفضيلات القراء

أهم موضوعات خارج الحدود + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

قصة قانون الكونجرس الذي شرعن الاحتلال الإسرائيلي للقدس قبل 22 عاما

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 03:16 ص
قصة قانون الكونجرس أحمد علاء
 
صدمة كبيرة فجرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوقيعه على قرار يقضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس المحتلة، كاعتراف رسمي من واشنطن بأن القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.

وعلى الرغم من حالة الغليان التي أصيب بها العالم العربي والإسلامي إلى جانب بعض الدول الأوروبية مع إعلان رفضهم القرار الذي من شأنه أن يهدر حق فلسطين الذي تقع تحت وطأة الاحتلال من عام 1948، إلا أن الرئيس الأمريكي ضرب بكل التصريحات والإدانات عرض الحائط معلنا تنفيذ القرار الذي اتخذ داخل الكونجرس الأمريكي قبل 22 عاما، وذلك ما لم يجرؤ عليه أي رئيس أمريكي من قبل وكان الاكتفاء بإرجاء القرار لمدة 6 أشهر هو الطريقة الوحيدة للخروج من هذا المأزق الذي وقع فيه الرئيس بيل كلينتون مرورا بالرئيس بوش الابن وحتى نهاية ولاية الرئيس أوباما الثانية.

وصدق الكونجرس الأمريكي في 23 أكتوبر 1995 على قانون يسمح بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعطى الحرية للرئيس بالتوقيع عليه لإقراره، فقد أعطي القانون الرئيس الأمريكي سلطة تأجيل تنفيذه لمدة 6 أشهر، وإحاطة الكونجرس بهذا التأجيل، وهو ما دأب عليه الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون منذ العام 1998.


ولم يفعل أي من الرؤساء بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما ذلك في فترات حكمهم، إلا أن الجديد هذه المرة هو أن الرئيس ترامب وقع على هذا القرار، المعروف باسم "قانون السفارة في القدس"، ليدخل حيز التنفيذ، وذلك في تحد للمجتمع الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية محتلة حسب قرارات الأمم المتحدة.

ونص قرار الكونجرس بشأن القدس في العام 1995 على اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في موعد أقصاه 31 مايو 1999.

ومع توقيع الرئيس ترامب هذا القانون، يكون بذلك أول رئيس أمريكي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولتكون بذلك الولايات المتحدة أول دولة تقر بذلك رسميا.

القرار الأمريكي ليس فقط اعترافا رسميا من الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، بل تأكيد للاحتلال الغاشم لمدينة القدس ونزع هويتها العربية تماما ومحو ما قامت به إسرائيل من مجازر بحق العرب والانتهاكات الصارخة بحق المسجد الأقصى بعدما احتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وتعتبر المدينة بكاملها عاصمة لها، في مخالفة صريحة لمقررات الأمم المتحدة التي لا تعترف بسيادة إسرائيل على القدس بشكل كامل، والتي تضم مواقع إسلامية ومسيحية مقدسة.

وبالعودة إلى القرار الأمريكي، فلا بد من الإشارة إلى أن تصديق واشنطن على زعم إسرائيل بأحقيتها بكل مدينة القدس كعاصمة لها سيقضي على سياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ عشرات السنين، والقائلة بأن وضع القدس يجب أن يحدد من خلال المفاوضات مع الفلسطينيين، الذين يريدون القدس الشرقية عاصمة لبلدهم في المستقبل، بحسب ما تفيد مواقف عدة صادرة عن مسؤولين فلسطينيين.

اتخاذ ترامب لهذا القرار الذي وعد به خلال حملته الانتخابية الرئاسية العام الماضي، بنقل السفارة إلى القدس، يبدو عازمًا على إرضاء القاعدة اليمينية المؤيدة لإسرائيل التي ساعدته في الفوز بالرئاسة، وذلك على الرغم من أنه أكد سابقًا أنه يؤيد ما يتفق عليه طرفا النزاع، إلا أن قراره هذا قد يخرج جهود السلام التي يقودها صهره ومستشاره جاريد كوشنر عن مسارها.

وقرار الرئيس الأمريكي سوف يفتح الطريق أمام تشريع بناء إسرائيل لمزيد من المستوطنات بالقدس المحتلة، وذلك ما تقوم به دولة الاحتلال منذ عام 1967، حيث أقامت عشرات المستوطنات غير الشرعية وفق القانون الدولي في القدس الشرقية، لآلاف المستوطنين اليهود، في محاولة لتغيير ديموغرافية المدينة.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات