رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور..إقبال أولياء الأمور على شراء البلاستيكات الصحية بالعام الجديد

فيتو
18 حجم الخط

"شنطة بلاستيك للساندوشات والزمزمية"... ذكريات تم حفرها في داخل عقولنا ونحن صغار، وكانت تشعرنا بأننا نملك الأرض وما عليها في استقبال العام الدراسي الجديد كل عام.


ومع تعاقب السنوات واختلاف الزمن لم يعد استقبال العام الدراسي يرتبط بـ" شنطة السندوتشات والزمزمية" بل تطور وضعهما بتطور العصر، ليتحول إلى "لانش بوكس وزجاجة مياه بلاستيكية".

وحرص الآلاف من أولياء أمور طلاب محافظة بورسعيد باختلاف طبقاتهم ومستوياتهم المادية على شراء الأطباق والأكواب البلاستيكية الصحية، بجانب شراء" صندوق الطعام أو اللانش بوكس"، لأبنائهم في العام الدراسي الحالي، لتتحول تلك الأشياء لشئ ضروري للطلاب في يومهم الدراسي.

والتقت "فيتو" مع بائعي المنتجات البلاستيكية الصحية لنتعرف منهم أكثر على تلك المنتجات.

منتجات المدارس
وقال يوسف القزاز 22 سنة بكالوريوس هندسة جامعة بورسعيد بائع البلاستيك "أنا وابن عمي نقوم ببيع منتجات البلاستيك الصحي صناعة مصرية بكافة أشكالها، ونحن في فترة المدارس يكون تركيزنا على بيع منتجات المدارس من البلاستيك الصحي".

واستكمل في تصريح خاص لـ"فيتو"، "أولياء الأمور ببورسعيد يتهافتون على شراء تلك المنتجات البلاستيكية لأبنائهم في المدارس ك" اللانش بوكس والزجاجات والأكواب"، مشيرا إلى أن ذلك النوع من البلاستيك من الممكن دخوله الميكرويف لأنه لا يتاثر بدرجات الحرارة المرتفعة.

وتابع: "سعر أي منتج من منتجات البلاستيك الصحية للمدارس يتراوح بين5 جنيهات إلى 15 جنيها".

أدوات المطبخ

وتابع أحمد صلاح القزاز الشريك الثاني في مشروع البلاستيكات الصحية مصرية الصناعة قائلا:"منتجات البلاستيكات الصحية تتميز بعلامة مثلث الفايف وهو إشارة إلى كونها منتجات صحية".

واستكمل: "من تلك المنتجات ما يستخدم للمطبخ مثل العجانات، والمصفاة، والأطباق الكبيرة، وأطقم الثلاجات، ويتهافت المواطنون على شرائها لاستحالة كسرها، وعدم تأثرها بالحرارة، بجانب سهولة التنقل بها واستخدامها في الرحلات والمصايف".

ولفت إلى انخفاض سعر هذه المنتجات مقارنة بأسعار الأركوبال والصيني، فأغلي منتج بها سعره 40 جنيها وهو العجانة كبيرة الحجم".

صحة التلاميذ
وتقول ميرنا عبد السلام: " أنا ولية أمر ثلاثة تلاميذ في المرحلة الابتدائية، وحرصت على شراء المنتجات البلاستيكية لهم لحفظ الطعام والشراب من أجل المدرسة".

وتابعت: "أولا أحاول الحفاظ على صحتهم قدر المستطاع، كما أن ألوان تلك المنتجات زاهية تجذب الأولاد للأكل، بجانب أن أسعارها في متناول الجميع".
الجريدة الرسمية