عزالدين ذوالفقار يعترف: فاتن حمامة حب عمري
في مجلة أهل الفن العدد 63 عام 1955، وفى حوار مع المخرج عز الدين ذو الفقار، عن علاقته وحبه وزواجه من الفنانة فاتن حمامة، كتب مقالا يقول فيه:
«لم يعرف قلبى الحب سوى مرتين في حياتى أولاهما كانت فاتن حمامة والثانية نادية ابنتى وابنة فاتن حمامة.
إن لفاتن في قلبى بعد الانفصال حب الأخ والأب والزميل، إن فاتن لا تزال أم ابنتى، وصلة العمل بينى وبينها لا تنقطع، والبنوة تعيد صلة الوصل بين الأب والأم إذا انقطعت الصلة بالطلاق.. وكنا اثنين أحب كل منهما الآخر فهربنا معا وتزوجنا».
سأله محرر المجلة: هل كنت تتمنى أن يدوم رباط الزوجية بينه وبين فاتن؟
قال عز: نعم وكانت أكبر أمنية عندى فهى قبل كل شيء أم ابنتى وحب العمر كله.
سأله المحرر: هل كانت هناك صلة لفاتن بعمر الشريف بدأت قبل طلاقها منك ؟
قال: لا أعتقد ذلك ففاتن حمامة أم مثالية وزوجة شريفة عفيفة.
سأله المحرر: ما هى أسباب طلاقك من فاتن حمامة؟
قال عز: أنا في طبيعتى البحبحة والضحك والهزار والشرب وإطلاق نفسى على سجيتها، وظروف عملى وضرورة اختلائى بنفسى وعملى في الاستوديو.. كل هذا كان يقلل من عنايتى بفاتن كزوجة، وقد آلمها هذا وضايقها وكان من أسباب الطلاق.
وثانى الأسباب أن من عادتى الاندماج بصفتى مخرج الفيلم ساعة العمل مع البطل والبطلة والخروج معهم حتى يحسوا بى وأحس بهم، وكانت فاتن شديدة الغيرة لدرجة تسيطر عليها الغيرة وتؤثر على عقلها، واستسلمت للغيرة أكثر من استسلامها لعقلها.
سأله المحرر: هل تعتقد أن فاتن أحبتك وما تزال تحبك؟
قال: إن فاتن أحبتنى لكن الآن أعتقد أنها ضيعت هذا الحب.
سأله : ولماذا لم تفكر في الزواج؟
قال : لم أعد أفكر في الزواج مطلقا بالرغم من أن السيدات والآنسات اللاتى اتصلن باسمى أكثر من مائة.. فهل أتزوج مائة وأنا الذي لم يستطع الحياة مع واحدة وكانت فاتن حمامة.
