رئيس التحرير
عصام كامل

عبدالوهاب يتسبب في قطيعة بين السنباطي والسادات

فيتو
18 حجم الخط

اعتزل الموسيقار رياض السنباطي (رحل في 10 سبتمبر 1981) المجتمع والفن في أواخر أيامه، وكما يروي عادل سعد في مجلة "المصور" عام 2013، بمناسبة ذكرى رحيل رياض السنباطي، عن بعض الحكايات التي تكشف سر هذه العزلة التي حدثت عام 1977.


عندما رشح الموسيقار التونسي صالح المهدي، رئيس مجمع الموسيقى العربية التابع لجامعة الدول العربية، الموسيقار رياض السنباطي لجائزة "اليونسكو" الدولية بدلا منه، إلا أن المهدي تلقى خطابًا من الموسيقار محمد عبدالوهاب يعترض فيه على الترشح قائلا: لابد من تكريم السنباطي محليًا قبل تكريمه دوليًا.

رد التونسي على عبدالوهاب بخطاب قال فيه: لقد كنت أعتقد أن السنباطي شخصية عربية قامت بإثراء الإنتاج الموسيقي العربي مع حفاظها على أصالة هذا الفن، ولا أعتقد أن عربيًا واحدًا لا يحس موسيقاه أو ينكر دوره في الموسيقى العربية.

ورغم ذلك اجتمعت لجنة تحكيم جائزة اليونسكو ودرست الترشحات ليتاروا أزفيدا البرازيلى، جرينكوف الروسى، إدوارد الغانى، وجودمان الأمريكى وأجمعوا على اختيار رياض السنباطى للجائزة.

وتحدد يوم توزيع الجائزة في تشيكوسلوفاكيا، وفى نفس التوقيت وجهت أكاديمية الفنون الدعوة إلى الموسيقار رياض السنباطى لتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية من الرئيس أنور السادات وحضور حفل كبير بمسرح سيد درويش بمدينة الفنون.

اختار السنباطى تسلم جائزة السادات على جائزة اليونسكو التي تقدر بــ 5000 دولار، وفى حفل الأكاديمية فوجئ السنباطى بحضور محمد عبدالوهاب فغضب وثار وعندما طلب السادات من السنباطى العزف والغناء رفض، مما أثار استياء السادات الذي ظل غاضبًا منه حتى يوم وفاته دون أن يدري سبب رفضه الغناء في الحفل.

الغريب أن السنباطي فوجئ بعبدالوهاب يتصل به تليفونيًا قائلا: أهلا ياحبيبي، فرد عليه لا تطلبني هنا أبدا وأغلق سماعة التليفون.
الجريدة الرسمية